اغتيال عامل ومهاجمة رئيس بلدية في دير الزور بالقنابل

الاتحاد برس

 

استهدف مسلحون مجهولون، أمس الجمعة، مواطنًا يعمل في بلدية الشعب في بلدة الكبر بريف دير الزور الغربي، ما أدى إلى مقتله على الفور.

وألقى مسلحون مجهولون قنبلة على منزل رئيس بلدية ذيبان بريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية، وفق “المرصد السوري لحقوق الإنسان“.

وتشهد مناطق ريف دير الزور نشاطًا لخلايا تنظيم “داعش” التي تستهدف المدنيين وقوات “قسد” على حد سواء.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، فإن عدد المقاتلين والمدنيين والعاملين في المجال النفطي والمسؤولين في جهات خدمية، ممن اغتيلوا منذ شهر تموز/يونيو 2018 وحتى يومنا هذا، ضمن 4 محافظات، هي: حلب ودير الزور والرقة والحسكة، بالإضافة إلى منطقة “منبج” في شمال شرق محافظة حلب، يرتفع إلى 576 شخصا.

يذكر أنه تم اغتيال 201 مدنيا، من بينهم 15 طفل و11 مواطنة في ريف دير الزور الشرقي وريف الحسكة ومدينة الرقة وريفها ومنطقة منبج، إضافة لاغتيال 371 مقاتلًا من قوات سوريا الديمقراطية بينهم قادة محليين في المناطق ذاتها، فيما قضى 4 من عناصر التحالف الدولي.

قد يعجبك ايضا