رأي آخر حول ما يحدث في حلب: هل هو جزء من الترتيبات الدولية؟

رأي آخر حول ما يحدث في حلب: هل هو جزء من الترتيبات الدولية؟

د. محمد لطفي – فيسبوك

Mohamad Lutfi

 

قصة تحرير النظام بعض المناطق في حلب وما وازاها من تغيير جبهة النصره لمسماها وولائها هي جزء من التسوية التي جاهد الكبار في الأشهر السته الأخيره لإنجازها.
فصائل بني زيد تبيع معداتها الخفيفة والثقيلة منذ أكثر من شهر استعدادا لإخلاء المنطقه، طبعا بعد معارك شبه مرسومة بين القادة، لا يفوتها أبدا التضحيه ببعض المقاتلين من هنا و هناك لكي تتم عملية الإخراج،
بنفس الطريقه فإن بيان الجولاني الأخير كان متوقعا بعد تداولات دامت أكثر من ستة أشهر.
سيصدر عفوي رئاسي على من يلقي السلاح وينسحب، وهذا الأمر لا يملك منه رئيس الجمهوريه سوى ختمه عليه، ثم سيعقب ذلك تسويات مسبقة الترتيب هنا وهناك، يتبادل فيها المنتصرون المواقع.


من سيخضع للتسويات سيحافظ على ماء الوجه، وسيحجز لنفسه مكانا يوافق حجمه في سورية الجديده، من سيعارض ماتم التوافق عليه سيتم استهدافه من جميع الاطراف بدعوى مكافحة الارهاب.


سيغيب وبالتأكيد ثلاثة أطراف كبيره في ما يرسم له من الوطن الجديد مستقبلا:


شرفاء الثورة ومخلصوها أولا
و د ا ع ش ومن لف لفهم ثانيا
والنظام بكل حاشيته المخلصة ثالثا.
سيبقى سوريون من نوعين:
الأول هم من سيرضى عنهم المتوافقون عالميا وإقليمية
والثاني .. هم سوريون فهموا اللعبه جيدا، وقرروا المضي فيها
(وشعره من الخنزير .. مكسب)

قد يعجبك ايضا