رئيس الفلبين لجنوده: اغتصبوا وأنا أتحمل المسؤولية!

رئيس الفلبين لجنوده: اغتصبوا وأنا أتحمل المسؤولية!رئيس الفلبين لجنوده: اغتصبوا وأنا أتحمل المسؤولية!

الاتحاد برس:

بات الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي محط السخرية والغضب في آن معاً بعدما تبنى موقفاً غريباً بإعلان استعداده تحمل مسؤولية إقدام جنوده على اغتصاب النساء أثناء حربهم مع جماعة متمردة مرتبطة بتنظيم داعش.




وفرض تنظيم داعش سيطرته على مدينة “ماراوي” في جزيرة مينداناو جنوبي الفلبين في الثالث والعشرين من الشهر الجاري وإعلانها إمارة تابعة للتنظيم، حيث انسحبت القوات الحكومية ودخل التنظيم المدينةَ بشكل مفاجئ وأطلقوا سراح السجناء وقاموا بأعمال تخريب أخرى.

وجاءت كلمة الرئيس الفلبيني المثيرة للجدل بحشد من جنوده في الجزيرة التي شهدت هجوم التنظيم وأعلن فيها الأحكام العرفية، وقال إن “الجنود الذين قد يواجهون تهما بانتهاكات حال إقدام أحدهم على اغتصاب 3 نساء فإنه سيعلن هو شخصيا مسؤوليته عن ذلك”.

وهذه ليست المرة الأولى التي تحظى فيها خطابات الرئيس الفلبيني بتداول عالمي وسخرية وغضب مشتركين، وهو معروف بـ “سلاطة اللسان” حيث تحتوي خطاباته على كم كبير من الإيحاءات الجنسية والشتائم، ولعل أبرزها شتمه الولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب واعتبار شعبها “شعباً غبياً”.

كما أشارت وسائل الإعلام إلى تصريح آخر أثار ضجة بشأن عملية اغتصاب وقتل مبشّرة أسترالية في سجن مدينة “دافاو” وقال حينها: “الضحية كانت جميلة… يجب أن يكون العمدة أول المشاركين”، رغم أنه اعتذر لاحقاً وقال إن حديثه كان “كغيره من الرجال وليس لديه نية للحط من قدر النساء”، ذلك ما أدخله كثيراً في جدالات كبيرة مع جماعات حقوق المرأة والمحافظين المسيحيين في بلاده.

قد يعجبك ايضا