رجل أعمال كندي: يستغل معاناة “الأزيديين”… ويحولها إلى تجارة رابحة

12107266_183842101953220_4698533500724572231_n

أجرت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، تحقيقاً مطولاً، عن رجل الأعمال الكندي “ستيف مانان”، الذي ظهر كبطل مقدام شهم، يدفع مبالغ كبيرة من ماله الخاص لتحرير السبايا والمحتجزين من “الأزيديين” لدى تنظبم “داعش”.

وقالت الصحيفة في تقريرها، إن زيادة الشكوك حول “مانان”، هو ما دفعها للتحري عنه، خاصة بعد أن أنشأ جمعية خاصة لتحرير الأزيديين والمسيحيين في العراق من قبضة “داعش”، والتي بدأت بجمع التبرعات والعطايا، والتي قدرت قيمتها النهائية بـ “خمسمئة” ألف يورو.

وذكرت الصحيفة أن الشكوك لم ترد من قبلها فقط وإنما الأزيديون أنفسهم كانوا يشكون في مصداقية هذا الرجل بأنه وجمعيته هم من حرروهم من براثن “داعش”، خصوصاً وأنهم لم يسمعوا باسم هذا الرجل أو جمعيته عند تحريرهم وإجراء المفاوضات مع مختطفيهم.

وعند مواجهة “مانان” بالشكوك، زعم أنه على تنسيق مع حكومة “كردستان”، فقامت الصحيفة بالاتصال مع أحد المسؤولين، الذي نفى ورود أية قائمة بأسماء الذين تم تحريرهم من جمعية “مانان”، ثم قدم للصحيفة وثيقة مكتوبة بالعربية، قال إنها دليل قاطع لتحريره إحدى العائلات، لتقوم الصحيفة بترجمة الوثيقة لتكتشف انها أمر بصرف مخصصات الطحين لتلك العائلة، ثم ادعى أنه ينسق مع الأمم المتحدة في فرنسا والولايات المتحدة، لتقوم الصحيفة بالاتصال بالمذكورين، الذين نفوا ما أورده “مانان”، على حد قول الصحيفة.

قد يعجبك ايضا