رواية جديدة حول مصير أبو عمر الشيشاني: لم يقتل ويفضل الويسكي ويشجع نادي ليفربول

رواية جديدة حول مصير أبو عمر الشيشاني: لم يقتل ويفضل الويسكي ويشجع نادي ليفربولرواية جديدة حول مصير أبو عمر الشيشاني: لم يقتل ويفضل الويسكي ويشجع نادي ليفربول

الاتحاد برس:

ما زالت قصة اختفاء وزير الحرب في تنظيم داعش، أبو عمر الشيشاني، موضع جدل لا ينتهي، وما زالت الصحف العالمية تطالعنا بقصص وأخبار عن هذه الشخصية المبهمة والسرية، ربما تسعى تلك الصحف إلى إرضاء الفضول البشري حول معرف كل ما هو مجهول.




ونشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مؤخراً تقريراً عن حياة “أبي عمر الشيشاني” ونهايته المزعومة، وكشفت في تقريرها حقائق أخرى عنه، ولعل الجديد في هذه الرواية أن مولده كان في العاصمة الشيشانية “غروزني”، لأم روسية وأب شيشاني، واسمه “يورغي أنتانتوف”، ورحل مع أمه إلى موسكو بعد انفصالها عن أبيه، وهناك التحق فيما بعد بالمخابرات الروسية، ووصل إلى رتبة رائد.

وعكس الروايات السابقة التي كانت تقول إنه من مواليد جورجيا وقاتل ضد الجيش الروسي، فإن الرواية الجديدة تقول إنه كان عميلاً نشطاً للمخابرات الروسية في مواجهة الجهاديين الأجانب في الشيشان، ما دفع مسؤوليه إلى ابتعاثه لإسرائيل، حيث اكتسب مزيداً من الخبرة في مجال عمله بمقارعة التنظيمات الإسلامية، واتصل بالمخابرات الأمريكية المركزية، وبعد وصول شرارة الربيع العربي إلى سورية، وتطور الأوضاع فيها إلى العسكرة، عاد “يورغي” إلى الشرق الأوسط، واستطاع عبر علاقته بالمخابرات الأمريكية التغلغل في تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق”، قبل أن تتحول إلى “الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)”.

وفي شهر نيسان من العام الجاري، غادر “يورغي” الشرق الأوسط على متن طائرة أمريكية، من منطقة الحويجة قرب كركوك، شمال العراق، بعدما جمع كماً هائلاً من الوثائق والمعلومات بصحبة أربعة مرافقين كانوا معه خلال السنوات الثلاث التي قضاها في المنطقة، والتي تقرّب خلالها من الكثير من التنظيمات ومنها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً)، ليعود “يورغي” إلى مقر عمله في وزارة الدفاع الروسية حليق اللحية.

وحسب المصدر فإن يورغي (أبو عمر الشيشاني) يفضل شراب “الويسكي” على المشروبات الأخرى، ولا يدخن السجائر، ويسجع نادي ليفربول الإنكليزي لكرة القدم، إلى جانب شخصيته الشرسة وحبه لسباق السيارات!

قد يعجبك ايضا