روسيا تحذّر: لن نسمح بفرار داعش من الرقة إلى تدمر

روسيا تحذّر: لن نسمح بفرار داعش من الرقة إلى تدمرروسيا تحذّر: لن نسمح بفرار داعش من الرقة إلى تدمر

الاتحاد برس:

قالت وزارة الدفاع الروسية إن طائرات حربية تابعة لسلاحها الجوي نفذت غارات ضد عناصر من تنظيم داعش خلال هربهم من الرقة نحو تدمر في محافظة حمص جنوباً، وقالت إن الغارات تكررت في الخامس والعشرين والتاسع والعشرين والثلاثين من شهر أيار/مايو الماضي وذكرت في بيان لها إن ذلك أدى لمقتل “أكثر من ثمانين إرهابياً وتدمير نحو 36 مركبة وثمان شاحنات وقود” وغيرها من الآليات العسكرية.




ونوّهت وزارة الدفاع الروسية إلى أن مسؤوليها العسكريين في سورية حذّروا قوات سورية الديمقراطية من السماح لتنظيم داعش بالفرار إلى تدمر بممر مفتوح دون اعتراضهم بشكل حاسم، وقالت إن “القوات الجوية الروسية في سورية لديها قوة النيران والوسائل للقضاء على الإرهابيين بفعالية”، ونشرت وسائل الإعلام الروسية تسجيلاً يظهر استهداف مواقع لتنظيم داعش قرب تدمر بصواريخ كاليبر المجنحة بعيدة المدى من سفينة وغواصة حربيتين في البحر المتوسط.

من جهتها صحيفة “الحياة” اللندنية ذكرت في تقرير لها أن الهدف الروسي من هذه التحذيرات والقصف المستمر لخطوط إمداد تنظيم داعش بين ريفي الرقة وحمص، هو منع توجه التنظيم بثقله إلى البادية السورية وتهديد مدينة تدمر وتعزيز موقعه في مدينة السخنة، حيث تسعى قوات النظام في تلك المناطق إلى التقدم على حساب التنظيم وصولاً إلى محافظة دير الزور التي تضم آخر التجمعات الحضرية الهامّة التي تقع تحت سيطرة التنظيم، إضافة لاحتوائها على عدد من أهم آبار النفط في سورية.

بينما كشف وزير الدفاع الروسي سيرغي لافروف أن لدى وزارة الدفاع الروسية معلومات حول اتفاق بين قوات سورية الديمقراطية وتنظيم داعش وصفها بـ “الأكيدة” ينص على ترك معبر للتنظيم في الرقة من أجل الانسحاب منها دون قتال، تأكيداً لما ذكرته تقارير إعلامية في وقت سابق، وأشار إلى أن قوات سورية الديمقراطية تحاصر الرقة -فعلياً- من ثلاث جهات فقط هي الشمال والشرق والغرب، بينما الجهة الجنوبية ما زالت مفتوحة للتنظيم وتؤدي به إلى منطقة تدمر في البادية السورية بريف حمص الشرقي.

أما قوات سورية الديمقراطية فنفت عبر المتحدث باسم وحدات حماية الشعب (المكوّن الرئيسي لقوات سورية الديمقراطية) وجود مفاوضات واتفاق من هذا النوع مع تنظيم داعش، وباتت قوات سورية الديمقراطية قاب قوسين أو أدنى من دخول الحدود الإدارية لمدينة الرقة وقد باشرت بعمليات عسكرية في الفرقة السابعة عشرة، تحت غطاء جوي من غارات طيران التحالف الدولي.

قد يعجبك ايضا