سرايا أهل الشام تنفي علمها باتفاق عودة اللاجئين إلى عسال الورد

سرايا أهل الشام تنفي علمها باتفاق عودة اللاجئين إلى عسال الورد

الاتحاد برس:

نفت “سرايا أهل الشام” في بيان لها اليوم السبت 10 حزيران/يونيو علمها بما “تردد في وسائل الإعلام عن عودة عوائل إلى منطقة عسال الورد في القلمون الغربي”، وأكدت عدم علاقتها بتلك العودة كما “نفت أن تستلم السرايا أمن المنطقة التي عادت إليها العوائل” وأن تلك “العوائل عادت ضمن اتفاق لا علاقة له بالمفاوضات التي دارت سابقاً (بين السرايا وحزب الله)”، وأكدت أن مقاتليها ما زالوا في أماكنهم بجرود القلمون.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن “أبو طه العسالي” نجح في “إبرام اتفاق عودة أعداد من اللاجئين السوريين في عرسال إلى بلدة عسال الورد في القلمون الغربي”، وأشار موقع “المدن” في تقرير له إلى أن هذا الاتفاق “كان جزءاً من اتفاق أوسع يشمل المسلحين لكنه توقف بعد معارضتهم”، ويعود تاريخ المفاوضات إلى شهر شباط/فبراير من العام الجاري حين عرض “حزب الله على اللاجئين والمسلحين مغادرة الجرود وبعض مخيمات عرسال والعودة إلى قراهم في القلمون”، لكن الرفض جاء بسبب احتمال تعرضهم لخديعة كما وقع لقرى وادي بردى حيث تم تهجير السكان والمقاتلين إلى محافظة إدلب.




وعادت المفاوضات بين ممثلي أهالي عسال الورد (المدنيين) مع ميليشيا حزب الله اللبنانية بعد كلمة زعيمها حسن نصر الله التي قال فيها إن “اللاجئين بإمكانهم العودة إلى قراهم وبلداتهم”، ومن المقرر أن يعود ما مجموعه مئتي مدني على أن تتم تسوية أوضاعهم في مبنى البلدية، ووافق الجيش اللبناني والنظام السوري على ذلك الاتفاق وبدأ تنفيذه اعتباراً من فجر اليوم السبت حيث دخل العشرات إلى بلدة عسال الورد في القلمون الغربي بريف دمشق.

قد يعجبك ايضا