سلطات السودان تمنع “كارثة” كادت تحدث بسبب الفيضانات

الاتحاد برس

 

تحركت السلطات السودانية سريعا إنقاذ مدينة مروى الملكية الأثرية المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، والواقعة على بعد حوالى مئتي كيلومتر من العاصمة الخرطوم.

وسارعت السلطات الى إقامة حفر لمنع مياه النيل من الوصول إلى المدينة، لكنّ الخطر لا يزال قائما. ونقلت وكالة “فرانس برس” عن محمود سليمان، مدير مكتب الآثار الإقليمي بولاية نهر النيل قوله “لو دخلت المياه إلى الحمامات الملكية التي رُممت تماثيلها ولوحاتها أخيرا من جانب المعهد الألماني للآثار، لكانت كارثة”.

وأضاف “نجحنا في تفادي ذلك بفضل التدخل السريع لفرقنا”.

ويوضح المسؤول أن مياه الفيضانات وصلت هذا العام إلى “المنطقة الخارجية للمباني”، فيما تغطي مياه النيل الأراضي الزراعية عادة في كل موسم أمطار من دون أن تقترب من الموقع الأثري.

ويؤكد سليمان “عدم تسجيل أي ضرر”، قائلا “لقد جئنا في الوقت المناسب وتدخلنا على وجه السرعة. تمكنا من حماية الحمامات والسور القديم المبني من الحجر الرملي الذي كان معرضا للتآكل فيما لو ظلت المياه راكدة فترة طويلة”.

وتتكون الحمامات الملكية المقامة في الهواء الطلق من جناحين منفصلين، الأول حمام والثاني قاعة للاسترخاء، وهما مزينان بالألوان والتماثيل. وفي العصور القديمة، كانت المياه تصل مباشرة من النيل عبر نظام للإمداد.

وقد شيدت جدران من الطوب قبل سنوات حول الحمّامات لحمايتها، كما تفصل أراض زراعية بين النيل والموقع الأثري الواقع على بعد بضع مئات الأمتار من النهر.

وكانت الإمبراطورية (350 قبل الميلاد حتى 350 بعد الميلاد) تمتد على مساحة 1500 كيلومتر مربع في وادي النيل من جنوب الخرطوم حتى الحدود المصرية شمالا.

 

قد يعجبك ايضا