سوري وعراقيان على قائمة العقوبات الأميركية لدعم “تنظيم الدولة”

الاتحاد برس

 

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على ثلاثة أشخاص وشركة، وذلك لمساعدتهم في تمويل تنظيم الدولة “داعش “في سوريا والعراق.

ووفق بيان صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية ، التابع لوزارة الخزانة الأميركية، صنف المكتب كيانًا اقتصاديًا واحدًا وشخص سوري وعراقيان اثنان. على قائمة العقوبات لثبوت صلتهم بـ “تنظيم الدولة الإسلامية”.

وهم  السوري “علاء الخنفورة” ، عمل كوسيط رئيسي في تسهيل التحويلات المالية بين كبار قادة “تنظيم الدولة”، وقدّم دعماً مالياً أو تقنياً للتنظيم، عبر تحويلات مالية تمت من خلال شركة “الخنفورة” لتحويل الأموال التي تتخذ من تركيا مقراً لها

بينما العراقيان “إدريس علي عوض الفاي و إبراهيم علي عوض الفاي” وهم أشقاء ،تم تصنيف شركتهم “إدريس وألفا” على قائمة العقوبات لقيامها بالمساعدة والرعاية وتوفير الدعم المالي أو المادي أو التكنولوجي أو السلع أو الخدمات للتنظيم.

واستخدم “الفاي”، المحتجز حالياً في العراق، شركته التي تتخذ من تركيا مقراً لها لتسهيل التوزيع العالمي للأموال لصالح “تنظيم الدولة”،

حيث لعبت دور الوسيط بين المانحين الأجانب والتنظيم، بما في ذلك عناصر التنظيم الموجودين في مخيم الهول شمال شرقي سوريا.وشغل إدريس الفاي سابقاً مناصب قيادية في “تنظيم الدولة” كأمير وضابط قضائي.

وذكر البيان إن الأفراد والشركات الذين تمت تصنيفهم لعبوا دوراً مهماً في ربط “تنظيم الدولة” بشبكة من المانحين الدوليين، ومكنوا التنظيم من الوصول إلى النظام المالي في الشرق الأوسط.

وقال مدير مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأميركية  “أندريا جاكي” إن “فرض هذه العقوبات يأتي بهدف منع ظهور “داعش”، وتجفيف شبكات تمويل الجماعات الإرهابية أينما كانت”.

قد يعجبك ايضا