ووفقًا للشابة الثلاثينية فقد كانت هذه الفكرة ترادوها لمدة أربع سنوات قبل أن تقوم بتنفيذها، وعلى الرغم من جائحة كورونا وقيودها إلا أنها أصرّت على تحقيق حلمها، وطلبت إجازة من عملها لتنطلق في رحلتها الطويلة.

مصر كانت وجهتها الأولى ومنها انطلقت إلى أقصى نقطة في القارة الإفريقية، وهي رأس أقولاس بجنوب إفريقيا.

وفي حديث لموقع “سكاي نيوز” ذكرت نورا أنهاقطعت 3000 كيلومتر عبرت خلالها كلًا من مصر والسودان ثم إثيوبيا، إلى أن وصلت العاصمة أديس أبابا، وذلك بالتزامن مع المزيد من قيود كورونا وتعليق للرحلات الجوية.

تطلب الأمر من نورا للقيام بهذه الرحلة الجرأة والشجاعة وكذلك جهدًا نفسيًا إضافة للجهد الجسدي، فهي رحلة إلى المجهول عبر الصحارى والغابات الإفريقية.

علقت الرحالة الشابة لمدة ستة أشهر في إثيوبيا بالعاصمة أديس أبابا، حيث قضت أول أيامها عند بعض الأصدقاء، قبل أن تتكفل السفارة المغربية بمصاريف الفندق الذي أقامت فيه إلى أواخر شهر يوليو 2020، رفقة مغاربة آخرين كانوا عالقين أيضًا.

لم تستطع نورا إتمام رحلتها وفق ما خططت له فقد حالت إصابتها بفيروس كورونا دون ذلك، فعادت إلى المغرب في رحلة جوية، وعلّقت “لقد حال الفيروس بيني وبين تحقيقي لحلم اتمام جولتي بباقي الدول الإفريقية”.

زارت نورا ثلاث دول هي مصر والسودان وإثيوبيا، خلال مدة شهرين ونصف قطعت خلالها 3000 كيلومتر على متن دراجتها الهوائية.

وبعد عودتها إلى المغرب، ورغم صعوبة التنقل بسبب الاجراءات الاحترازية، انطلقت الشابة برحلة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة، إذ قطعت مسافة 1911 كيلومترًا لتخليد السنة التي احتفل فيها العالم لأول مرة بهذه المناسبة، معتبرة أنهاهدية للمرأة المغربية التي تكافح من أجل الحصول على كامل حقوقها، بحسب نورا.

 

المصدر: Sky News