شلل الأطفال يعاود الانتشار في دير الزور

شلل الأطفال يعاود الانتشار في دير الزورشلل الأطفال يعاود الانتشار في دير الزور

الاتحاد برس:

أكد ‹فريق لقاح سوريا› تسجيل أربع حالات إصابة بفيروس شلل الأطفال غير البري في محافظة دير الزور، وأنه ما زالت هناك عينات مخبرية لحالات مشتبهة أخرى في المخابر.

فقد أشار الفريق إلى أن هذا الوباء الناجم عن المرض كان قد عاود الظهور في دير الزور عام 2013، وأنه تمت الاستجابة السريعة له، وتنظيم حملات لقاح بإشراف منظمة الصحة العالمية واليونيسيف لتقوية مناعة الأطفال ومنع سريان الفيروس المسبب للمرض وتم بذلك السيطرة على الوباء.




إلا أن الفريق نوه إلى إنه لم يكن من الممكن تنفيذ حملات لقاح في المحافظات الشرقية (دير الزور والرقة والحسكة) وبعض المناطق في ريف حلب الشرقي منذ أكثر من سنة “بسبب الصعوبات الأمنية واللوجستية”، ولذا فإن عملية التلقيح في تلك المناطق لم تسر على ما يرام، ومناعة الأطفال ضد شلل الأطفال كانت في تراجع مستمر، يضاف لذلك حركة النزوح في هذه المناطق والتي كانت على أشدها.

فيما شدد الفريق على أن الاستجابة الصحيحة الوحيدة للوباء الجديد هي بتنفيذ عدد من حملات التلقيح للقاح شلل الأطفال الفموي المناسب ولقاح شلل الأطفال العضلي في منطقة الوباء، فمهمة لقاح شلل الأطفال العضلي هي منح المناعة الفردية للأطفال الملقحين، بينما مهمة اللقاح الفموي منح المناعة للأطفال إضافة لمحاربة وجود الفيروس الممرض، وبذلك يمكن القضاء على الوباء.

من جانيه قال الدكتور عماد المصطفى أبرز المؤسسين لحملات لقاح شلل الأطفال في دير الزور في السنوات الماضية، أنه “تم تشخيص أكثر من 30 حالة جديدة لشلل أطفال في ريف ديرالزور توزعت على المناطق التالية: مدينة صبيخان بريف دير الزور الشرقي واحتلت النسبة الأكبر 15 حالة إصابة، البوليل، بقرص، بلدة الكشمة بالقرب من البوكمال، مدينة البصيرة، مدينة الصور بالريف الشمالي، بلدة الكسرة بالريف الغربي”.

كما أكد الدكتور “أن جميع الحالات التي تم الكشف عنها هي مشخصة سريرياً وليس مخبرياً، وهي ليست فقط في ديرالزور بل حتى في محافظة الرقة”.

في ظل سيطرة تنظيم ‹داعش› على مدينة دير الزور، يؤكد المختصون استحالة تحرك أو وصول منظمات تابعة لمنظمة الصحة العالمية لإعطاء اللقاحات الضرورية واللازمة، وأن ذلك دليل على استمرار انتشار هذا المرض المعدي.

قد يعجبك ايضا