شواطئ اللاذقية تتحول إلى مكب للنفايات

الاتحاد برس

 

تشهد شواطئ مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة دمشق، موسماً سياحياً سيئاً وخاصة المجاني منها خاصة في فصل الصيف بعد إهمالها وتحولها إلى مكب نفايات واتساخها وارتفاع أجرة الغرف على الشاطئ ووصلت في بعض الأحيان إلى نصف مليون ليرة سورية.

وتحول شاطئ المرديان من أرقى الشواطئ وأنظفها إلى مكب للنفايات وللصرف الصحي، في حين بلغت أجرة الليلة الواحدة في شاليهات الشاطئ بين ١٠٠ الف ليرة إلى ٣٠٠ ألف ليرة أي ثلاثة أضعاف الحد الأعلى لرواتب الموظفين في سوريا.

وقال أحد أصحاب الاستراحات على الشاطئ إن الشاطئ هذا العام تعيس جداً فالقمامة وأوساخ البحر احتلت الشاطئ بالإضافة إلى الرائحة الكريهة ورائحة الصرف الصحي، مضيفاً أن المحافظة والبلدية لم تعودا مسؤولتين عن تنظيف الشاطئ بحجة عدم توفر مادة المازوت للآليات.

وأن أجرة الشاليه تبدأ من 100 ألف ليرة سورية وتصل إلى 300 ألف ليرة سورية على حسب مساحتها وموقعها وقربها من البحر والخدمات الملحقة بها.

photo_2021-08-13_22-55-53.jpg

وجاء سبب ارتفاع أجور الشاليه بسبب ارتفاع أسعار الخدمات اللازمة لتشغيل الشاليه، فمثلا أسطوانة الغاز نشتريها من السوق السوداء بـ ٦٥ ألف ليرة سورية وكل شاليه تحتاج أسبوعياً لأسطوانة غاز بالإضافة إلى ارتفاع كلفة صهريج المياه حيث إن المياه شبه معدومة بسبب غياب التيار الكهربائي بالإضافة إلى فواتير الإنترنت

أما بالنسبة لأسعار الفنادق (روتانا – أفاميا – لاميرا – غولدن بيتش) فالغرفة لشخصين في اليوم الواحد بـ ٣٥٠ ألف ليرة سورية وأما لأربعة أشخاص بـ ٦٢٥ ألف ليرة سورية.

قد يعجبك ايضا