صافرات إنذار وتضارب تصريحات بسبب طائرة تركية في الأجواء الايرانية

الاتحاد برس

 

أفادت مصادر ايرانية أن طائرة تركية كانت متجهة إلى مطار الخميني غرب طهران مساء أمس الجمعة، أدت إلى حالة من التوتر والرّعب في العاصمة الإيرانية، تزامنًا مع تضارب بتصريحات المسؤولين الايرانيين حول الأسباب الحقيقية.

وخرجت الطائرة التركية عن مسارها، وحلقت فوق مناطق محظورة في سماء طهران، ما أدى لإطلاق صفارات الإنذار التي دوت في العاصمة الإيرانية قرابة نصف ساعة.

ووفق مصادر رسمية إيرانية في مطار الخميني في طهران، فإن الطائرة التركية غيرت مسارها بسبب الظروف الجوية إلى العاصمة الأذربيجانية باكو حيث تمكنت من الهبوط بسلام، فيما برّرَ مسؤول أمني في محافظة طهران إطلاق صفارات الإنذار بـ “الخطأ التقني في أنظمة الصوت”.

وقالَ “حميد رضا غودرزي”، المساعد الأمني لمحافظ طهران، أن دوي صفارات الإنذار في بعض المناطق غربي العاصمة، كان بسبب خلل في أنظمة الإنذار الواقعة في حي شهرك ازمايش، مُضيفًا: “صوت صفارات الإنذار انقطع بعد عدة دقائق. لا توجد أي مشكلة أمنية، وندعو السكان إلى عدم القلق”.

وبخلاف ذلك، قال المدير العام لإدارة الأزمات في محافظة طهران إنه بسبب تسرب المياه بعد هطول أمطار غزيرة إلى مجمعٍ، نشطت صفارات الإنذار هناك. لا يوجد شيء خاص؛ ليشعر المواطنون بالارتياح.

وتداول مواطنون إيرانيون مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي توثق دوي صفارات الإنذار، معربين عن تخوفهم من وقوع حادث أمني جوي محتمل بالعاصمة وفق تعليقاتهم، حيث أشار بعضهم إلى أن صفارات الإنذار تدوّي في العاصمة الإيرانية طهران للمرة الأولى منذ 32 عامًا دون تحديد الأسباب.

يُذكر أن العاصمة الإيرانية شهدت انقطاعا في التيار الكهربائي امتد لفترة طويلة بالتزامن مع دوي الصفارات، وهذا ماحدث أثناء إسقاط الطائرة الأوكرانية في يناير/ كانون الثاني 2020 بصاروخين للحرس الثوري ومقتل جميع ركابها، حيث بررت إيران ذلك بـ”حدوث خطأ بشري” من قبل مسؤولي بطاريات الصواريخ.

مصدر ايران انترنشنال
قد يعجبك ايضا