صدور مؤشر حرية الصحافة لعام 2021 وسوريا في المراتب الأخيرة

الاتحاد برس

 

أصدرت منظمة “مراسلون بلاحدود” أمس الثلاثاء، المؤشر العالمي لحرية الصحافة للعام 2021، مصنّفةً في تقريرها السنوي سوريا بالمرتبة 173 من 180.

وقالت المنظمة في تقريرها إن “الصحفيين في سوريا معرضون للخطر بشكل مهول، وهم الذين يجازفون بحياتهم من أجل التموضع في الصفوف الأمامية لتغطية العمليات العسكرية”.

وأوضحت المنظمة أنه “منذ عدة سنوات حاول عشرات الصحفيين الفرار من مناطق الغوطة ودرعا وإدلب، للنأي بأنفسهم عن حالة انعدام الأمن، وتقدم قوات نظام الأسد، خوفاً من اعتقالهم”.

وأكدت أن “بعض المناطق رأت فيها النور عبر منابر إعلامية حرة ومستقلة، على أيدي صحفيين مواطنين عقب الانتفاضة، لكن أغلب تلك المنابر عجزت عن الصمود”.

وأشارت إلى أن “الصحافة الحرة منعدمة في المناطق التي يسيطر عليها النظام (بدمشق)، حيث تكتفي وسائل الإعلام بنقل الأنباء الصادرة عن وكالة الأنباء الرسمية، مما يعني أن لا صوت يعلو فوق صوت الخطاب الرسمي، حيث ينتقي النظام ثلة من الصحفيين للسماح لهم بتغطية المعارك برفقة عناصر جيشه”.

ووفق المنظمة فإن “كل ما يشبه النقد أو ينطوي على معلومات حساسة، تترتب عليه أعمال انتقامية من قبل المخابرات، التي تتصرف على هواها دون حسيب ولا رقيب”.

ووفقً للتقرير فإن قوات النظام احتجزت عشرات الصحفيين، فضلاً عن وفاة مئات الصحفيين بسبب التعذيب، ومعظمهم يجهل أقاربهم مصيرهم.

ومن جهة أخرى، نددت المنظمة باختطاف صحفيين من قبل مختلف الجماعات المسلحة، وعلى رأسها “تنظيم الدولة”، و”جيش الإسلام”، و”هيئة تحرير الشام”.

ولم تصنف “مراسلون بلا حدود” سوى 12 دولة فقط أنها “جيدة” من حيث حرية الصحافة، وهو أقل عدد منذ بدء التصنيف.

وجاءت النرويج وفنلندا والسويد على رأس القائمة، في حين لم يحدث تغيير يذكر بين الدول التي احتلت المرتبة الأدنى، بما في ذلك الصين وتركمانستان وكوريا الشمالية وإريتريا.

وبحسب أرقام “المركز السوري للإعلام”، شريك “مراسلون بلا حدود” في البلاد، فقد اعتقل أكثر من 300 صحفي وخُطف ما يقرب من مئة منذ عام 2011، علمًا أن هذه التقديرات ما تزال قيد التحقق من قبل المصدر.

قد يعجبك ايضا