طهران توضح أن اتفاقها مع الصين هو عبارة عن “خارطة”

الاتحاد برس 

 

 

أوضح المدير العام لدائرة شرق آسيا بوزارة الخارجية الايرانية، رضا زبيب، أن الوثيقة التي وقعت مع الصين هي خارطة طريق وليست اتفاقية، و نشر الاتفاقيات ملزم قانونيًا، لكن نشر الوثائق غير الملزمة، ليس شائعًا.

ونقلت وكالة “إرنا” الإيرانية تصريحات “زبيب” بشأن وثيقة التعاون الإيرانية الصينية القائلة إن “الكثير من التساؤلات واللغط أثير حول هذه الوثيقة لكن الحقيقة هي أنها ليست اتفاقية بل مجرد خارطة طريق وإطار عمل لعلاقات طويلة الأمد، وما هو موجود الآن بشكل غير مدون بين البلدين، تم ترسيخه وتقويته بأفق طويل الأمد”.

وأكد المدير العام أن التعاون بين الدول يبدأ ويتسع بطريقتين، الأولى، إبرام اتفاقيات سياسية كبرى لإيجاد السبل لتنفيذ مجالات التعاون، والثانية هي السعي لخلق مجال سياسي من أجل التوصل إلى اتفاق تنفيذي مهم.

كما أوضح  أن الوثيقة مع الصين شملت كلتا الطريقيتن حيث أظهرت الإرادة السياسية وشخصت مجالات التعاون، ونفى أن تكون الوثيقة الإيرانية مع الصين شبيهة مع تجربة سيرلانكا.

وحول مضمون الوثيقة، اعتبر “زبيب” أنها مواقف البلدين المشتركة على الساحة الدولية والمصالح المتبادلة من التعاون الاقتصادي.

يذكر أن وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” ونظيره الصيني “وانغ يي”، وقعا وثيقة التعاون الاستراتيجي الشامل بين البلدين، خلال زيارة المسؤول الصيني إلى إيران.

قد يعجبك ايضا