عائلات القتلى في صفوف الميليشيات الشيعية ستحصل على الجنسية الإيرانية

عائلات القتلى في صفوف الميليشيات الشيعية ستحصل على الجنسية الإيرانيةالاتحاد برس:

منذ تحول مسار الأحداث في سورية إلى صراع مسلح، استغلت إيران وجود أضرحة ومزارات دينية لتبرير تشكيل ميليشيات مسلحة طائفية بذريعة حمايتها، وجنّدت العديد من اللاجئين الأجانب لديها، وبشكل خاص الباكستانيين والأفغان، ومن أشهر تلك الميليشيات “فاطميون” و “زينبيون”.

وحسب تقرير سابق لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” فإن عدد اللاجئين الأفغان في إيران يبلغ نحو ثلاثة مليون شخص، منهم تسعمائة وخمسين ألف يقيمون بشكل رسمي فقط، وقالت في تقريرها إن أعمال التجنيد في صفوف هؤلاء جارية بشكل حثيث وتشمل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ثمانية عشر عاماً، وحتى سن الثانية عشر، ويتم الزج بكل هؤلاء في الحرب الجارية على الأرض السورية.

وأقر البرلمان الإيراني في وقت سابق هذا الشهر قانوناً يمنح بموجبه أبناء وآباء وزوجات قتلى هذه الميليشيات، إضافة إلى القتلى الأجانب الذين سقطوا في الحرب العراقية الإيرانية المعروفة باسم حرب الخليج الأولى، الجنسية الإيرانية، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية، إسنا.

قد يعجبك ايضا