عبد العزيز الخير في ذكرى اعتقاله الثامنة

الاتحاد برس

 

ولد “عبد العزيز الخير” عام 1951 في القرداحة، درس الطب البشري في جامعة دمشق ومارس المهنة كطبيب لمدة خمس سنوات إلى أن تمت ملاحقته واعتقاله للمرة الأولى.


كان “الخير” قياديًا بارزًا في حزب العمل الشيوعي ورئيسًا لتحرير صحيفة “النداء الشعبي” وهي الصحيفة الأكثر شعبية وتوزيعًا وانتشارًا في سوريا في أوائل الثّمانينات، وعضو هيئة تحرير مجلة “الشّيوعي” وعضو هيئة تحرير “الراية الحمراء” والنّشرات الثلاث كانت تصدر عن حزب العمل الشيوعي في سوريا.

من الممكن اعتبار عبد العزيز الخيّر الرجل الأول في حزب العمل الشيوعي لمدة عشر سنوات 1982-1992، وبقي متخفيًا عن أعين المخابرات السورية لمدة 11 عامًا وتعتبر هذه الفترة من أطول فترات الملاحقة التي تعرض لها المعارضون في سوريا .

ألقي القبض عليه في الأول من شباط عام 1992 من قبل دورية عسكرية مسلّحة تابعة لفرع فلسطين بقيادة المقدّم عبد الكريم الدّيري الذي كان قد فُرّغ لملاحقة الدكتور عبد العزيز الخيّر لمدّة أكثر من عشر سنوات، وخضع للتحقيق والتعذيب لمدة شهرين ونصف قضاها في زنزانة انفرادية .

أفرجت السلطة السورية عن عبد العزيز الخيّر بموجب عفو رئاسي في نهاية العام 2005.

انضم عبد العزيز الخير إلى هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سوريا التي ضمت 14 حزبًا سياسيًا و4 تجمعات حزبية والعشرات من المستقلين ورموز المعارضة السورية وتم الاعلان عن تأسيسها في 30/6/2011 و التي أصبح مسؤول العلاقات الخارجية فيها عام 2011.

 

في 20 سبتمبر/أيلول 2012 قبضت عليه عناصر من المخابرات الجوية لدى نقطة أمنية بعد وصوله إلى دمشق من زيارة إلى الصين بالنيابة عن هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي .

مصادر غير رسمية قالت أنه أُخذ إلى فرع المخابرات الجوية في المزة بدمشق ثم نُقل إلى موقع مجهول في فبراير/شباط 2013 .

تنكر السلطات السورية القبض عليه واعتقاله وذكرت وكالة أنباء الدولة الرسمية “سانا” أنه اختطف من قبل أعضاء في جماعة إرهابية، في محاولة لإنكار تورطها بتغييبه قسريًا واعتقاله.

قد يعجبك ايضا