عشرات القتلى والجرحى بقصف على مشفى الضبيط بحلب وتبادل للاتهامات بين النظام والمعارضة

13091993_277478505922912_8826397380966828928_nالاتحاد برس:

تعرض مشفى “الضبيط” أحد أعرق مستشفيات التوليد والجراحة النسائية الواقع في حي السبيل الخاضع لسيطرة النظام في مدينة حلب، بعد ان تعرض المستشفى للقصف عصر اليوم،ما أدى لدماره بشكل شبه كامل، وأسفر عن مقتل وجرح العشرات من النساء واطفالهن، بينهم اطفال لم يتجاوزوا من العمر أكثر من 5 دقائق، وسط تبادل للاتهامات بين النظام والمعارضة بالوقوف وراء القصف.

النظام الذي اكد عبر عدة منشورات تناقلتها صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن المعارضة هي من ارتكب المجزرة في مشفى الضبيط، حيث قالت إحدى الصفحات الموالية: “إن إرهابيي جبهة النصرة وأحرار الشام وفصائل ما يسمى بالجيش الحر، قصفوا مشفى الضبيط في حي المحافظة، وارتكبوا مجزرة بحق الاطفال والنساء داخله والمدنيين الذين في محيطه، بعد قصفه بجرات الغاز وقذائف المدفعية”.13151759_277478482589581_4373078829979768353_n

نوع السلاح وحجم الدمار دفع بعضاً من سكان مناطق النظام، لعدم تصديق ما وجهه النظام من اتهامات للمعارضة، حيث قال الشاب “م.ن” القاطن في منطقة المستشفى، إن من شاهد حجم الدمار وعدد الضحايا يستبعد جداً أن يكون سببه “جرة غاز” او قذيفة مدفعية صادرة عن المعارضة، فمن يشاهد الدمار سيؤكد أن ما سقط على المستشفى أكبر بكثير من “اسطوانات الغاز” التي تطلقها المعارضة، كما أن القصف صادر عن الجهة الغربية، والتي يفترض ان يكون النظام مسيطر عليها بشكل شبه كامل..ولكن من المسؤول عن قصف المشفى؟”

من جهتها نفت المعارضة صحة الاتهامات التي وجهها النظام إليها، مؤكدة أن النظام هو من قصف المستشفى واتهمها بالجريمة، حيث نشر عشرات من الناشطين على صفحاتهم الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي ما وصفوه بالأدلة الدامغة على وقوف النظام وراء القصف.

وقال الناشطون، إن أقرب موقع تسيطر عليه المعارضة غرب المستشفى يقع على بعد 6 كيلومترات في منطقة “البحوث العلمية” قرب حي الراشدين، الأمر الذي يجعل من قصف المعارضة للمستشفى أمراً مستحيلاًُ، لا سيما وكما هو معروف بأنها لا تمتلك تلك الصواريخ ذات المدى البعيد وبالقدرة التدميرية الهائلة تلك، كالتي تعرض لها المستشفى.

وأشاروا إلى أن جميع المعطيات تدل على أن القصف الذي تعرض له المستشفى مصدره النظام ولا أحد غيره أبداً، وقد هدف من ذلك تغطية جريمته التي ارتكبها، بعد قصفه لـ “مشفى القدس” في حي السكري بحلب الشرقية قبل أيام، بالإضافة لتشويه صورة المعارضة وإظهارها على انها لا تقل وحشية وإجراماً عنه.13140973_591304881034612_596979379_n

واظهرت عدة صور للمشفى، حجم الدمار الذي لحق به جراء قصفه بصاروخ بعيد المدى، في حين اظهرت صورة مروعة لأحد الاطفال حديثي الولادة وقد تمزق جسده بفعل القصف، فيما لا يزال حبله السري معلقاً به، وقد كتب على الصورة “شهيد مشفى الضبيط.. عمره دقيقة واحدة فقط.. هنا حلب”.

قد يعجبك ايضا