عملية عسكرية غامضة نسفت غرفة العمليات الإيرانية في سورية

5

ضجت وسائل الإعلام اليوم بالخبر الذي أقرّه الحرس الثوري الإيراني، ومفاده مقتل “الجنرال حسين همداني” في سوريا، وادعت إيران أن تنظيم داعش كان وراء مقتل الجنرال خلال مشاركته في إحدى جبهات محافظة حلب، إلا أن مقتل الجنرال جاء في سيناريو مختلف عن تلك الرواية، إضافة إلى مقتل ضباط آخرين من الحرس الثوري الإيراني في سوريا بنفس العملية.

وقتل في تلك العملية كل من “المقدم البحري أرشد أسد، والعميد برويز خسرو، والعميد حبيب الله نوز، واللواء شمشير محمدي واللواء مهران زاده”، إضافةً إلى الجنرال (العميد) حسين همداني، ومن المحتمل أن الضربة جاءت بغارات من طائرات فرنسية وأمريكية، وذلك في “إنذار أخير” لإيران -على ما يبدو- في أن دورها بسوريا قد انتهى.

وتأتي العملية وسط أنباء عن وجود تفاهم بين الدول الغربية وروسيا وتركيا بشأن سوريا، يتم بموجبه إنهاء النفوذ الإيراني أو تحجيمه، وذلك بعد بداية العمليات العسكرية الروسية في سوريا، وبعد الهدنة التي أبرمها الثوار مع الجانب الإيراني لوقف القتال على جبهات كفريا والفوعة والزبداني، لمدة ستة أشهر، ونسفت هذه الضربة غرفة عمليات الحرس الثوري الإيراني في سوريا.

قد يعجبك ايضا