عندما يحيي الذكاء الصنعي الموتى والذكريات… تقنية (deepfake) نقلة جديدة متاحة للجمهور

الاتحاد برس

 

يمكننا ملاحظة تطور تقنيات الذكاء الصنعي في تزييف الواقع من خلال صناعة الأفلام ومزاوجتها بالتقنيات البصرية cgi لتبدو على نحو عال من الاحترافية في المشاهد ثلاثية الأبعاد خلافا لما نشاهده على بعض منصات السوشيال ميديا التي بدأت بنشر بعض تلك التقنيات في تزييف الواقع مستندة إلى تقنيات التعلم القائمة على خوارزميات الذكاء الصنعي.

تقنية التزييف العميق للبروترية، ليست جديدة فعلا ولكنها بدأت بالانتشار مؤخرا على نطاق شعبي في بعض التطبيقات وبجودة جيدة ومازالت واعدة ويمكن ملاحظة عدم جودتها؛ لكن مع إنتاجات ضخمة لشركات صناعة السينما يمكن أن تحقق نتائجة مدهشة.

 

تثير هذه التقنية كما غيرها قلق البعض كما أثارت تقنيات سابقة قلق حكومات وأجهزة استخبارات وشركات بسبب إتاحتها للعموم في أصولها البرمجية.

يجري الحديث هنها هذه الأيام حول العالم  بقلق وتوجس فيما يجزم نشطاء في الحريات وآخرون في الأامن بإمكانية سوء استخدام هذه التقنية في أعمال مخالفة للقانون بل وذات طابع إرهابي أيضا أو بغرض الإساة والتربح غير الشرعي في مجال صناعة البورنو والمحتوى المزيف لبعض السيلبرتيز.

 

تبدو لنا هذه التقنية الآن التي تعمل على الصور من خلال تحريك الشفاه وبعض ملامح الوجه ليست مثالية ولكنها مثيرة للاهتمام ولن يمر وقت طويل قل أن يفيض الانترنت بنتائج هذه التقنية التي وكما بدأ يظهر سيكون في جانب كبير منه مثيرا للضحك كغناء بعض المشاهير لأغان مضحكة بينما يعمل بعض صناع المحتوى على الاستفادة منه في الأعمال الوثائقية.

قبل متابعتك لبعض تلك اللقطات باستخدام هذه التقنية دعنا نتعرف عليها سوية، إذا ما هي تقنية الديب فيك (Deepfakes)

سميت ب Deepfakes  لأنها تستخدم تقنية التعلم المعمّق، وهو فرع من فروع التعلم الآلي الذي يطبق محاكاة على مجموعات من البيانات الضخمة لإنشاء واقع وهمي. وبعبارة أخرى هو تقنية تعمل بالذكاء الصنعي القائم على خوارزميات مكتوبة بلغات برمجة عالية كالبايثون لاستثمارها في إنتاج مقاطع فديو لم تكن موجودة أصلا من قبل أصحابها.

تتيح تكنولوجيا FakeApp و DeepFaceLab من خلال الذكاء الصنعي وخوارزمياته فعالية بشكل جيد ليتوقع كيف يبدو وجه الشخصية في زوايا مختلفة من أجل تحويل الوجه إلى هدف، عادةً ما يكون ممثلًا ، كما لو كان قناعًا.

حدثت تطورات هائلة في هذه التقنية من خلال تطبيق شبكات الخصومة التوليدية (GANS) لوضع خوارزميتين للذكاء الاصطناعي ضد بعضهما البعض، إحداهما تخلق الزيف والآخرى تصنف وتسجل الجهود، ويستطيع محرك التوليف التعلم من خلال فديوهات كثيرة للشخصية أو مشابهة لصنع عمليات تزوير أفضل بعد تأكده.

إليكم الآن بعض تلك الفديوهات:

 

 

 

إعداد وتحرير : وائل رئيف

مصادر:
creativebloq.com
boredpanda

قد يعجبك ايضا