غرفة عمليات روسية داخل الفرقة الرابعة عملها توجيه المعارك والقصف على الغوطة الغربية وداريا التي مازالت؟!!

غرفة عمليات روسية داخل الفرقة الرابعة عملها توجيه المعارك والقصف على الغوطة الغربية وداريا التي مازالت؟!!

غرفة عمليات روسية داخل الفرقة الرابعة عملها توجيه المعارك والقصف على الغوطة الغربية وداريا التي مازالت؟!!
مقدمة
تشهد الغوطة الغربية هجوماً عسكرياً من قبل القوات العسكرية التابعة للنظام السوري وحلفائه والذي يعد الاعنف منذ منتصف شهر شباط الماضي الا ان التركيز يكمن على استهداف مدينة داريا بالشكل الاكبر يليها مزارع العباسية في خان الشيح وقد اظهر النظام السوري مؤخرا نيته بانهاء التواجد العسكري للمعارضة المسلحة فيها ولا يقتصر الامر على التواجد العسكري بل قام بالتهديد العلني بالقضاء على كل من يتواجد داخل المدينة ، حيث استطاع استقدام قوة عسكرية من المناطق الجنوبية بعد توقف العمليات العسكرية في الجنوب ليستعين بها في محاولة اقتحام المدينة اضافة الى استعانته بخبراء روس لإدارة المعركة من داخل غرفة عمليات خاصة داخل الفرقة الرابعة .




فيما تعمل المقاتلات الحربية من سلاح الجو الروسي على استهداف المدينة بعشرات الغارات الجوية بشل يومي في محاولة منهم لفتح ثغرة للقوات البرية حتى يسهل عليهم اقتحام المدينة، اما المروحيات العسكرية فتعمل على استهداف الاحياء السكنية داخل المدينة لتحقيق اكبر قدر من القتل في صفوف المدنيين .

تتعرض المدينة لأكثر من ثلاثة محاولات اقتحام بشكل يومي والتي يتصدى لها مقاتلو المعارضة المسلحة بكل قوة والتي يستخدم فيها النظام السوري شتى انواع الاسلحة الثقيلة منها والمحرمة دوليا اضافة الى استخدام الصواريخ محلية الصنع والبراميل المتفجرة .

غرفة عمليات روسية داخل الفرقة الرابعة عملها توجيه المعارك والقصف على الغوطة الغربية وداريا التي مازالت؟!!

مدينة داريا

لاتزال القوات العسكرية التابعة للحكومة السورية تحاول اقتحام المدينة رغم الخسائر التي لحقت في صفوف مقاتليه اضافة الى العتاد الحربي والذي يتم تدميره من قبل المعارضة المسلحة اثناء محاولات الاقتحام ،حيث تتكرر محاولات الاقتحام والتي تصل في معظم الاحيان الى ثلاث مرات في اليوم الواحد تحت تغطية جوية من قبل المقاتلات الحربية والمروحيات الحربية اضافة الى تغطية من قبل المدفعية الثقيلة.
فيما لجأت قوات النظام السوري الى استخدام مادة النابالم الحارقة والمحرمة دوليا في استهداف الاحياء السكنية داخل المدينة عبر القاءها من قبل المروحيات الحربية والتي ادت الى اشتعال النيران فيها حيث وصل عدد الاستهداف الى مرتين استخدم فيها 26 برميل متفجر يحتوي على مادة النابالم .
اهمية مدينة داريا للنظام السوري

تعد مدينة داريا من المدن الاستراتيجية في الغوطة الغربية وتكمن اهميتها لأسباب عدة اهمها موقعها الجغرافي القريب من العاصمة دمشق والحدود المشتركة مع مطار المزة العسكري اضافة الى القواعد العسكرية القريبة من المدينة منها الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري فيما يسعى النظام السوري لبسط سيطرته على المدينة منذ اندلاع الثورة في سوريا.

مخيم خان الشيح

تتخذ المعارضة المسلحة مزارع خان الشيح مقرات لها في الغوطة الغربية والتي تعد ثاني اكبر تجمع عسكري لها حيث تشهد المنطقة استهداف يومي من قبل المقاتلات الحربية والمروحيات العسكرية اضافة الى استهدافها اليومي من قبل المدفعية الثقيلة فما تشهد مزارع خان الشيح (العباسية)محاولات اقتحام من قبل القوات العسكرية بدعم جوي من قبل المقاتلات الحربية السورية والتي تقوم على ضرب صواريخ فراغية فيما تقوم المقاتلات الروسية على استهداف المنطقة بصواريخ تحمل قنابل عنقودية حيث وصل عددها خلال الشهر الحالي لأربع غارات جوية.

بلدة زاكية
تعد من المناطق المهادنة للنظام السوري الا ان القوات العسكرية التابعة للنظام السوري تعمل على استهداف مزارع البلدة وتحديدا اثناء قيام الفلاحين في العمل ضمن مزارعهم وذلك بغية تدميرها وحرمان الاهالي من الاستفادة من الزراعة.

قرى جبل الشيخ
تضم كلا من “بيت جن – مزرعة بيت جن – بيت تيما – بيت سابر- كفرحور – حسنو – سعسع –جميعها تقع تحت سيطرة المعارضة المسلحة وهي ضمن حصار مفروض من قبل قوات النظام السوري حيث تتعرض للاستهداف الشبه يومي من قبل المروحيات العسكرية والمدفعية الثقيلة ،من جهة اخرى يتعرض اهالي المنطقة المذكورة للمضايقات اثناء محاولتهم التنقل او العبور على الحواجز العسكرية التابعة لقوات الدفاع الوطني المساندة لقوات النظام السوري والتي تصل الى الاعتقالات العشوائية في بعض الاحيان، والجدير بالذكر ان معظم عناصر الدفاع الوطني هم من قرى وبلدات تسكنها الطائفة الدرزية.

القوة العسكرية والسلاح المستخدم من قبل النظام السوري

يشارك في الحملة العسكرية على الغوطة الغربية بشكل عام وعلى مدينة داريا بشكل خاص قوات عسكرية من الفرقة الرابعة والمخابرات الجوية والدفاع الوطني اضافة الى قوى عسكرية من حزب الله اللبناني وذلك تحت غطاء جوي من قبل مقاتلات حربية تابعة لسلاح الجو الروسي والتي كان لها الدور الاكبر في فتح الطريق امام القوات البرية.
اما عن الاسلحة المستخدمة في المعارك ضد المدينة فهي” المقاتلات الحربية والتي تقوم باستهداف المدينة بعشرات الغارات بشكل يومي، المروحيات الحربية والتي تقوم على القاء البراميل المتفجرة منها تحتوي على مادة النابالم الحارقة والمحرمة دوليا ، صواريخ الارض ارض (الفيل) مصدرها مصار المزة العسكري، اما القوات البرية فسلاحها هو” المدرعات العسكرية T72و T82 وعربات الشيلكا اضافة الى استخدام كاسحات الالغام والجرافات المجهزة والمحصنة لفتح الطرقات والسواتر الترابية.

 

قد يعجبك ايضا