فاتورة العودة إلى جنيف دماء مئات المدنيين وهذا ما سيتم تناوله في الجولة القادمة

#الاتحاد_برس - الاتحاد برس تحصل على بنود الاتفاق الذي توصل إليه وفدا النظام والمعارضة في جنيف

الاتحاد برس:

سجل منسق هيئة الرياض، رياض حجاب، موقفاً مدوياً في اختتام مشاركة وفد الهيئة بالجولة الماضية من مفاوضات جنيف، وذلك عندما أعلن تعليق مشاركة الوفد حتى تحقيق مطالبه، قبل أيام قليل من الاختتام الرسمي لتلك الجولة، ولتشهد بعدها مدينة حلب تصعيداً عسكرياً أودى بحياة المئات من المدنيين، نتيجة قصف عنيف طال المرافق المدنية.

وبعيد إعلان حجاب موقفه ذاك رحّب سوادٌ كثير من السوريين به، ولكن الفاتورة التي ظهرت بعد ذلك أوضحت أن “المسألة فيها دم”، لتأتي الأنباء الجديدة عن نية المعارضة المشاركة في الجولة القادمة، لمناقشة ملفات “تثبيت الهدنة ومسألة الإغاثة والمعتقلين”، ليسقط بذلك العديد من الشروط، وفق مقدمتها “إسقاط بشار الأسد”، ويرى ناشطون إن ما يعنيه ذلك هو إزهاق حياة المئات من المدنيين مقابل التنازل عن مطلب أو اثنين للمعارضة، وطرح بعضهم تساؤلاً جدياً عن جدوى تسجيل موقف كهذا -قابل للتنازل- إذا كانت الفاتورة ستأتي بهذا الحجم.

ومع التقدم في جولات المفاوضات، واحتمال تعرض المعارضة لضغوطات مشابهة، يطرح بعض المتابعين تساؤلاً موسعاً كنتيجة لما سبق، هل سوف تقع المعارضة فيما وقعت به من قبل، ويكون ثمنه مزيداً من دماء الأبرياء؟

قد يعجبك ايضا