فرقة ‹الحمزة› بدرعا تعزل قائدها وتتهمه بالسلب

فرقة ‹الحمزة› بدرعا تعزل قائدها وتتهمه بالسلبفرقة ‹الحمزة› بدرعا تعزل قائدها وتتهمه بالسلب

الاتحاد برس:

عزلت فرقة ‹الحمزة› من قوات المعارضة، والعاملة في درعا جنوبي سوريا، قائدها عثمان السمير ‹أبو قاسم جدي›، ووجهت إليه اتهاماتٍ بالسرقة والسلب وبيع الأسلحة المخصصة للمعارك.




إذ قالت الفرقة المكونة من لواء أحفاد عمر بن الخطاب، لواء صقور الصنمين، لواء شهداء إنخل، اللواء الأول مشاة، والكتيبة الطبية، إنه “لن تسمح الفرقة بانحراف الثورة عن مسارها، أو ضياع الدماء التي بذلت وحقوق المقاتلين والشهداء، وعزت قرارها هذا في البيان الذي أصدرته اليوم الأحد، إلى “عدم توزيع الرواتب على التشكيلات، وسلب المكافآت المصروفة، وتسخيرها لصالح فصيله لواء مجاهدي حوران”.

كذلك اتهم البيان السمير بـ “سلب المخصصات الإغاثية، وعدم صرف الذخائر لتشكيلات الفرقة، ولا إبلاغ التشكيلات بحجم الفواتير المصروفة، وتسخيرها لشراء ولاءات شخصية”. إضافة إلى أنه “باع الذخائر المخصصة للمعارك، وهمّش تشكيلات الفرقة مختزلًا إياها بلواء مجاهدي حوران”.

في جانب آخر من البيان، انتقدت تشكيلات الفرقة قائدها المعزول ووصفت قيادته لمعركة حوض اليرموك ضد ‹جيش خالد› بأنها “فاشلة”، وإنها أدت إلى خسارة مناطق واسعة في المنطقة لصالح تنظيم ‹داعش›.

إلى ذلك عقب العزل كلّفت الفرقة النقيب نضال العتمة، قائد لواء صقول الصنمين، للقيادة بدلًا من السمير، بينما كلفت خالد الزامل لقيادتها عسكريًا، والعقيد صابر سفر، ممثلًا لها في الخارج.

إلى ذلك وتعتبر فرقة ‹الحمزة› من أهم فصائل إنخل، التي تتبع لـتشكيل ‹الجبهة الجنوبية›، وهي من أبرز المشاركين في قتال ‹جيش خالد بن الوليد› المبايع لتنظيم ‹داعش›، وكانت نعت تسعة قياديين في الانفجار الذي ضرب مدينة إنخل، خلال افتتاح مخفر للشرطة، أيلول/ سبتمبر 2016.

قد يعجبك ايضا