فضيحة من العيار الثقيل: بماذا يفسّر ديمستورا وجود مستودع إغاثة أممية في كلية المدفعية

فضيحة من العيار الثقيل: بماذا يفسّر ديمستورا وجود مستودع إغاثة أممية في كلية المدفعيةفضيحة من العيار الثقيل: بماذا يفسّر ديمستورا وجود مستودع إغاثة أممية في كلية المدفعية

الاتحاد برس:

اتهم العميد ورئيس الوفد السوري المعارض في جنيف “أسعد الزعبي”، المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “ستيفان ديميستورا”، بمحاولة اتهام قوات المعارضة باستخدام أسلحة كيميائية خلال معارك حلب الأخيرة، لتغطية فضيحة من العيار الثقيل للأمم المتحدة، وذلك بعد ان عثرت قوات المعارضة على مستودع يتبع للأمم المتحدة داخل “كلية المدفعية” التي كانت خاضعة لسيطرة قوات النظام في “حي الراموسة” بعد سيطرتها عليها.




وقال الزعبي في عدة تغريدات نشرها مساء أمس على حسابه في تويتر: “إن ديمستورا يغطي على مستودع مساعدات الأمم المتحدة التي عثر عليه في كلية المدفعية بحلب باتهام الثوار باستخدام الكيماوي، وأن أمريكا وروسيا تسعيان لمنع سيطرة الثوار على كامل حلب، بماذا سيفسر ديمستورا وجود مستودع مساعدات الأمم المتحدة في مدرسة المدفعية في حلب، هل الأمم المتحدة تقف مع الشعب السوري أم متواطئة مع الأسد”.

وأكد أن كل المساعي الدولية الىن، هي لمنع قوات المعارضة من استكمال السيطرة على حلب، فالامم المتحدة تطالب بوقف القتال لمدة 6 ساعات يومياً، من أجل إدخال المساعدات ولكنها تعطي النظام فرصة 18 قتل، ليمارس أبشع أنواع القتل بحق السوريين في الأحياء الشرقية.

وحول قبول رأس النظام بشار الاسد بمرحلة انتقالية، أشار الزعبي إلى أن الهيئة للعامة في مؤتمر الرياض والتي تمثل كل أطياف الشعب السوري، أعلنت عدم قبول ببشار الأسد في أي مرحلة انتقالية قادمة، ولا بد من سوق بشار الأسد وكل زمرته إلى المحكمة الجنائية الدولية، وبعد خمس سنوات من تدمير سوريا لا يمكن القبول بهذه الزمرة في مرحلة انتقالية، على حد تعبيره.

وذكر أن التقارب الروسي – التركي مفهوم، ولا يمكن التعويل على أحد، والهيئة العليا مستمرة بمطالبها ومبادئها الأساسية وأولها إسقاط بشار الاسد.

قد يعجبك ايضا