فظائع “سجن البادية” واحد من أخطر سجون النظام السوري السرية

فظائع "سجن البادية" واحد من أخطر سجون النظام السوري السرية
صورة تعبيرية

فظائع “سجن البادية” واحد من أخطر سجون النظام السوري السرية

الاتحاد برس – خاص

علمت الاتحاد برس من مصادر خاصة، أن النظام يضع عدداً كبيراً من المعتقلين والمعتقلات في سجون سرية، غير المعروفة للقاصي والداني، وتفوق هذه السجون في وحشية التعذيب الممارسة فيها، ما يمارس في أعتى سجون النظام الأخرى، وفيما يلي نستعرض بعض المعلومات الخاصة عن هذه السجون وبعض الأرقام التي وصلت إلينا لنضعها بين يدي المتابعين.

تقول المصادر إن أحد السجون يقع في منطقة البادية، بموقع صحراوي لم يتم تحديده على وجه الدقة، لأسباب عدة أهمها بعده عن المناطق المأهولة، ووفقاً للمصادر تمارس في ذلك السجن أعمال تعذيب وحشية، وغالباً لا يعود من يذهب إلى ذلك السجن، ومحاط أمره بسرية كبيرة بسبب الحراسة الشديدة والعزل حتى عن المجتمع السوري قبل العالم الخارجي.

إضافة إلى معتقل آخر في قرية “دير شميل”، التي تقع بين بلدتي “سلحب والمحروسية” بمحافظة حماة، يقبع في ذلك المعتقل أكثر من ثلاثة آلاف شخص بينهم نساء، وبالكاد استطاع أحد المعتقلين السابقين هناك الخروج، بعدما دفع أربعة ملايين ليرة سورية وخسر يديه اللتين بترتا وكذلك بالكاد يرى بعينه اليسرى، وقال  إن “الناس بالمعتقل يذوقون أقسى أنواع العذاب وخاصة السيدات”.

وعن قصص التعذيب في “معتقل دير شميل” يروي أحد الناجين: “أتى الشبيحة بسيدة عمرها تقريباً 45 عاماً، وقام تسعة منهم باغتصابها أمام المعتقلين الرجال، عقاباً لها لأن ابنها منشق عن قوات النظام”؛ ويضيف إن عدد الشهداء تحت التعذيب في “معتقل دير شميل” يبلغ اثنين أو ثلاثة اشخاص يومياً، ولا يتم دفنهم بل يرمون بوادٍ يقع بين قرية “دير شميل” وبلدة “سلحب”، ويشرح أن أعمال التعذيب الشديد سببها الحقد الطائفي الذي طال أحياناً مدنيين عابري سبيل، مثلما حصل مع عائلة “الأصفري” الحموية التي خسرت خمسة أفراد كانوا يستقلون سيارة أجرة قرب المنطقة المذكورة في طريقهم إلى اللاذقية قبل نحو شهرين، وتم قتلهم من قبل شبيحة المنطقة بالأسلحة البيضاء.

ويتابع الشاهد حديثه بالقول إن تعذيب النساء يشتد مع حلول الليل، ويختلط صراخهن بشتائم الشبيحة، وذكر الشاهد أن المعتقلين في “دير شميل” أغلبهم من محافظتي حماة وحمص، ومن الصعب جداً السؤال عن أوضاعهم او الوصول إلى مكان اعتقالهم، ويضيف “أعداد الشهداء تحت التعذيب أكبر من أن تقارن بأفرع الأمن العادية”.

قد يعجبك ايضا