فعاليات من أهالي الزبداني يرفضون المفاوضات الجارية باسمهم

12036992_1685638064910775_2478753519830192204_n

نشر عدد من فعاليات مدينة الزبداني بيان، رفضوا فيه المفاوضات الجارية باسمهم، بين ممثلين عن حركة أحرار الشام الإسلامية، وإيران عبر وسيط تركي، بشأن المدينة التي تهاجمها قوات النظام مدعومةً بميليشيا حزب الله اللبنانية، وقريتي كفريا والفوعة اللتين تحاصرهما فصائل جيش الفتح، في ريف محافظة إدلب.

وبعد تسرب بعض المعلومات حول بنود الاتفاق المزمع عقده، والذي يتضمن هدنةً طويلة الأمد، وانسحاب مقاتلي الزبداني وبعض البلدات المحيطة بها، إضافةً إلى تحويل هذه القضية إلى ورقة إقليمية تم من خلالها إطلاق سراح عمال أتراك مختطفون في العاصمة العراقية بغداد، من قبل ميليشيا شيعية مسلحة موالية لإيران.

وتورد شبكة الاتحاد برس نص بيان الرفض كما ورد، والذي يتضمن دوافع الرفض، وأهمها اعتبار إصدار بيان استسلام باسم أهالي الزبداني أولى من تلك المفاوضات.

النص:
((” بسم الله الرحمن الرحيم ”
نحن الشخصيات السياسية والاجتماعية من أهالي الزبداني الموقعة أدناه ، نعلن ماهو آتٍ :
بخصوص الاتفاق الذي يجري صياغة تفاصيله في تركيا بين القيادة السياسية لأحرار الشام ودولة ايران المحتلة
لقد بات أدعى إلى الريبة انتزاع “تفويض جديد” بالانسحاب غير المشروط واذاعته كبيان استسلام صادر عن أهالي الزبداني يقدر له أن يستبق توقيع أي اتفاق مشبوه دُبِّر في ليل .
إننا نحن أبناء الزبداني التي قاتلت وستقاتل النظام وقوات الاحتلال الإيراني في كل شبر وكل بيت لا نقبل لأي مواطن سوري أن يخرج من دياره ، ولا نقبل أن نخرج من ديارنا . وكل ما نطلبه هو العيش الحر الكريم في بلدنا أو الموت بشرف دفاعا عنها … وإذا كانت هناك جهود للوساطة ووقف إطلاق النار ، فنحن لم نباشر أحدا ولم نغزوا أحداً ، بل حزب الله وايران والنظام المرتهن هم من حشدوا وحاصروا وقصفوا … ونحن صابرون محتسبون نقدم الشهداء من خيرة ابنائنا ، ولن نبيع تضحياتهم بخروج مذل ينتهي بتهجير أهلهم … و نرى أن أي اتفاق لوقف اطلاق النار وأي حل سياسي يجب أن يحفظ حقنا في البقاء بمنازلنا وحاراتنا وبساتيننا التي لا نقبل تسليمها لأي كان وضمن أي صيغة …
من يريد الاستسلام أو الهروب من المعركة أو العودة لحضن النظام أو تشكيل أمارة خاصة به في مكان بعيد ، فليفعل ذلك باسمه هو ، وليس باسم أهالي الزبداني … الذين لم ولن يفوضوا أحداً على إخراجهم من ديارهم ، ولن يكرروا ما حصل مع أهالي حمص …
على المفوِّض والمفوَّض أن يحترم الدماء التي سالت ، و الامانه التي أعطيت له و ليس له الحق بالتفريط في وجودنا وحقوقنا .
كما أننا ندين أي تفاهم إقليمي أو دولي مشبوه لتقاسم الهيمنة على سوريا الجريحة .
والله ولي التوفيق
الموقعون :
السفير الدكتور فاروق طه
الدكتور كمال اللبواني
العقيد علي ناصيف
الدكتور علي دياب / ممثل المجلس الثوري في الزبداني
حسين عساف / ممثل المجلس الثوري في مضايا
الدكتور فراس الغضبان / ممثل الكتائب العاملة في سرغايا
نضال خلوف / رئيس اتحاد السوريين في المهجر
عبدالله السيد / ناشط من الزبداني))

قد يعجبك ايضا