في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. ماذا عن مصير الصحفيين السوريين؟

316987-journalistcopy-1325763197-519-640x480الاتحاد برس:

صادف يوم أمس الثالث من شهر أيار اليوم العالمي لحرية الصحافة، والذي يعود تاريخ اعتماده إلى العام 1991، وتم تنظيم احتفاليات حول العالم بهذا اليوم، وأقامت منظمة “اليونيسكو” حفلاً تكريمياً سلمت فيه الصحفية الأذربيجانية “خديجة إسماعيلو” جائزتها السنوية لحرية الصحافة، في وقت ما زالت الصحافة السورية تئن تحت وطأة الحرب.

wofd2016
ملصق احتفالية اليونيسكو

وفي تقريرها السنوي بهذا الخصوص، تقول “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” إن مجموع الناشطين الإعلاميين الذين قتلوا منذ آذار 2011 بلغ عددهم خمسمائة وثمانية وخمسين شخصاً، وكان النظام المسؤول عن مقتلة أربعمائة وواحد وثمانين منهم، بينهم خمسة صحفيين أجانب، وقد قتل أربعة وثلاثين إعلامياً تحت التعذيب.

بدورها تقول منظمة “فريدم هاوس” بتقريرها السنوي عن شؤون الحريات حول العالم إن سورية احتلت المراتب الأخيرة في “الحريات السياسية والحريات المدنية”، وعلّق الناشطون على هذا التقرير إن البلاد باتت الأخيرة في كل الترتيبات، بل إن نظام الأسد يدفعها لاحتلال المركز “-1 (دون الصفر)”، وحسب التقرير فقد احتلت سورية المرتبة “90 من 100″، بينما كانت الصومال (مثلاً) في المركز 79، حتى أفغانستان احتلت مرتبة متقدمة عن سورية وأحرزت الترتيب 62، في حين تساوت إيران معنا في المركز التسعين عالمياً!

ترتيب سورية في مجالة حرية الصحافة حسب منظمة فريدوم هاوس
ترتيب سورية في مجالة حرية الصحافة حسب منظمة فريدوم هاوس

ووفقاً للمصادر فإن ضحايا شهر نيسان الماضي فقط من الإعلاميين السوريين بلغ خمسة أشخاص، بينما تعرض أربعة للخطف أو الاعتقال، ولا يبدو أن ظروف العمل الصحفي في سورية قد تتحسن بالمدى المنظور، فطالما الحرب مستمرة سيظل هذا العمل “الحلقة الأضعف” في الساحة.

قد يعجبك ايضا