في عيدها العالمي..أرقام مخيفة تحكي واقع المرأة السورية

الاتحاد برس

 

انخرطت المرأة السورية في خضم الحرب السورية الدائرة بين المعارضة والموالاة منذ بدايات الثورة عام 2011، لتكون أحد أكبر الخاسرين في هذه الحرب.

ما بين قتل وسجن واغتصاب وخطف ونزوح، تجرّدت المرأة في سوريا من معظم حقوقها، ومن كاملها لدى بعضهن،إذ لم ينصف الأسد وحكومته المرأة سابقًا، ودهس على ما تبقى من حقوقها خلال الحرب، كما دهس حق الشعب السوري في اختيار حريته.

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ إنطلاقة الثورة السورية في 15 من آذار 2011 وحتى الأول من آذار 2021 أرقامًا مخيفة وصادمة تحكي جزءًا من المعاناة، فرصد…

استشهاد 13843 مواطنة فوق الـ 18، وتوزع الجناة على النحو التالي:
قتلت قوات الأسد 10460 مواطنة بنسبة 75.6%
قتلت الطائرات الروسية 1321 مواطنة بنسبة 9.5%
قتلت طائرات التحالف 712 مواطنة بنسبة 5.1%
قتلت القوات التركية وطائراتها 129 مواطنة بنسبة 0.93%
قتل حرس الحدود التركي 42 مواطنة بنسبة 0.3%
قتلت الطائرات الاسرائيلية 3 مواطنات بنسبة 0.02%
قتلت الفصائل الإسلامية والمقاتلة 197 مواطنة بنسبة 1.45%
قتلت المجموعات الجهادية 264 مواطنة بنسبة 1.9%
قتلت الميليشيا الموالية لتركيا 111 مواطنة بنسبة 0.8%
قتلت قوات سوريا الديمقراطية 189 مواطنة بنسبة 1.4%
قتل تنظيم “داعش” 415 مواطنة بنسبة 3%

وفقد كثيرات من النساء السوريات أبنائهن وأزواجهن أو آبائهن، بسبب القتل أو الاختطاف والاعتقال، لتضطر للعمل بحثًا عن لقمة العيش،

ووفقًا لإحصائيات الأمم المتحدة واجهت 82 % من النساء تحديات من حيث النقل ووجود مرافق للأطفال، وواجهت 55 % مشكلات متعلقة بانعدام الأمن، بينما واجهت 43 % تحديات متعلقة بظروف العمل، والالتزامات العائلية بنسبة 39 %، والعادات الاجتماعية والثقافية بنسبة 30 %.

وفي مناطق سيطرة الفصائل المسلحة في بعض مناطق إدلب وريفها يعتبر دور المرأة لاغيًا بشكل كامل في كل مفاصل الحياة، بحسب المرصد السوري، وذلك بسبب الآيديولوجيا التي تفرضها الفصائل على المنطقة، حيث تصل نسبة البطالة لدى المرأة في تلك المناطق إلى 95 %تقريبًا.

وللنساء في ظل معتقلات الأسد حكاية أخرى، حيث تعاني أبشع أنواع الظلم والتعذيب والاغتصاب، وتشن قوات حكومة دمشق حملات اعتقال واسعة للنساء، كورقة ضغط على المعارضين.

ووفقًا لتوثيقات المرصد السوري فقد بلغت حصيلة حالات الاحتجاز التَّعسفي والتغيب القسري للمرأة منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011 (154984) امرأة، فيما تحدّثت تقارير أممية عن اعتقال النساء وتعذيبهن وشتمهن بألفاظ نابية قبل توجيه أي سؤالٍ، كما أن المرأة تبقى أحياناً تحت التعذيب عدّة أيّام حتى تنهار تمامًا وتضطر للموافقة على أية تهمةٍ قد توجّه إليها، وهو ما روته قصص كثيرة لمعتقلات هربن من الأسر.

لا

قد يعجبك ايضا