قاسم سليماني يصدر اوامره لحزب الله بزيادة النفوذ في سوريا والاعتماد على سرايا المقاومة

قاسم سليماني يصدر اوامره لحزب الله بزيادة النفوذ في سوريا والاعتماد على سرايا المقاومة الاتحاد برس:

تضمنت الزيارة التي اجراها “قاسم سليماني” إلى معاقل “حزب الله” في لبنان مؤخراً، عدة تعليمات فرضها سليماني على الحزب، فيما يبدو على أنه تغيير جذري لمسار الحزب عسكرياً وسياسياً، لا سيما وأن هذه التعليمات اشتملت على توسيع نفوذ الحزب في سوريا والاعتماد على “سرايا المقاومة”، التي تعد بمثابة “قوات خاصة” في الحزب.

وكشفت مصادر مقربة من الحزب عن عدة بنود وتعليمات، فرضها “سليماني” على الحزب خلال زيارته، حيث تضمنت اولها على حل الفرع السوري التابع للحزب وإنهاء فكرة حزب الله السوري والعمل على تفعيل خطة حزب الله اللبناني الموجود في لبنان كنسخة مطابقة له في سوريا، وقد برز ذلك جلياً من خلال المراسم العسكرية التي أقامها الحزب في منطقة “السيدة زينب” جنوب دمشق، والتي اعلن من خلالها بأن فرع الحزب في سوريا هو جزء لا ينجزأ من حزب الله في لبنان.

وعلى الصعيد العسكري، فقد اصدر “سليماني” أوامره، بضرورة زيادة أعداد مقاتلي الحزب في سوريا لتوسيع نفوذه في البلاد، وذلك عبر زيادة انتشار عناصره في مراكز المدن والمناطق الاستراتيجية، التي انسحب منها في وقت سابق “مرغماً” بسبب النقص العددي الكبير في صفوفه واستنزاف قواته بشكل حاد، نتيجة زجها في معارك لا فائدة منها، حيث اشارت “الاتحاد برس” في وقت سابق إلى ذلك، من خلال إظهار خطة لحزب الله تتضمن التقلص في مراكز المدن والمواقع الإستراتيجية.

كما نص الجزء العسكري من التعليمات ايضاً، على تفعيل دور “سرايا المقاومة/القوات الخاصة” الفرع الجديد والأساسي للحزب في سوريا والجناح العسكري الأساسي المفيد في الحزب بشكل أكبر والاعتماد عليها بشكل شبه كلي في سوريا، وذلك عبر العمل في المواقع العسكرية الساخنة، وزج القوات المجندة من الطائفة السنية والاعتماد عليهم في التقدم العسكري للتخلص منهم.

وعلى الصعيد الاقتصادي، فقد امر سليماني، بإنشاء مجلس اقتصادي في الحزب مكون من 6 خبراء ورئيس وهيئة إستشارية ثلاثية، بهدف المساعدة على تخفيف الأزمة التي فرضتها الخطة الأمريكية، الهادفة لتقليص موارد الحزب والتضييق عليه، وذلك عبر تجميد حسابات بنكية تابعة لمسؤولين في الحزب وتضييق على التحركات المالية له، بالإضافة للحصار الاقتصادي الخليجي، حيث دفع الحصار الاقتصادي الذي يتعرض له الحزب “علي يزبك” ابن عم رئيس الهيئة الشرعية في الحزب “محمد يزبك”، بسرقة مبلغ 300 الف دولار مقابل المبلغ الذي قام البنك المركزي اللبناني بتجميده، والذي يملكه “علي يزبك”، وقد تم إختلاس المبلغ من مؤسسة “القرض الحسن” التابعة لحزب الله.

تزامن ذلك مع عدة تغييرات أجراها الحزب مؤخراً بعد اغتيال قائده العسكري “مصطفى بدر الدين”، أهمها تعيين مجلس عسكري لحزب الله في سوريا مكون من ثلاثة اشخاص بقيادة “مصطفى مغنية”، المشهور بحقده الكبير على الدول الخليجية، التي يعتبرها جزءاً أساسياً في توقف نفوذ الحزب، بالإضافة لتوسيع نفوذ سرايا المقاومة من خلال علاقة “مصطفى بدر الدين” بـ “سرايا المقاومة”، إلا ان اغتيال “بدر الدين”، جعل مهمة إدارة العلاقات تقع على عاتق المجلس العسكري الثلاثي.

قد يعجبك ايضا