قاطع طريق يعيش بين اللاجئين السوريين في عرسال يرتكب جريمة قتل

قاطع طريق يعيش بين اللاجئين السوريين في عرسال يرتكب جريمة قتلقاطع طريق يعيش بين اللاجئين السوريين في عرسال يرتكب جريمة قتل

الاتحاد برس:

“أشهر من علم في رأسه نار” ينطبق هذا الوصف على المدعو رعد العموري بين اللاجئين السوريين في منطقة عرسال اللبنانية، لممارساته الخارجة عن القانون والأعراف، والتي وصلت إلى مرحلة باتت الشكوى منها أكثر من أن تحتمل، و “قاطع طريق” باختصار هي المهنة التي يعمل بها “العموري” حالياً، رغم أنه حمل السلاح أولاً ضد النظام السوري إلّا أن هذا ما انتهى به الحال الآن.

ينحدر “العموري” من إحدى قرى منطقة القصير بريف حمص الجنوبي، ومنذ عام ونصف تقريباً بدأ حياة “قطاع الطرق” في منطقة عرسال اللبنانية، ويعيش حالياً بمخيم لللاجئين السوريين هناك يسيطر عليه مع مجموعة مسلحة تابعة له، وسبيلهم في ذلك السطو على ما تيسر لهم في تلك المنطقة الجبلية التي فيها حضور عسكري لافت للجيش اللبناني وميليشيا حزب الله إضافة لتنظيم داعش وجبهة النصرة، إلا أن فعلته التي ارتكبها الليلة الماضية دفعت اللاجئين السوريين إلى المطالبة بوضع حد نهائي له.

حيث أقدم رعد العموري على قتل اللاجئ السوري علاء قرقوز وهو من أبناء مدينة القصير أيضاً، في منطقة عرسال بعد خلاف على أولوية المرور بأحد طرقات المنطقة، وبعض شهود العيان أفادوا بأن الخلاف تضمنه تلاسن ومحاولة “تشليح” العموري لضحيته بضاعة كانت معه في السيارة.

ما ارتكبه “العموري” لا يمكن سرده بالكامل إلا أن قصتان لا بد من التعريج عليهما في هذا التقرير، الأولى سطوه على حافلة صغيرة (سرفيس) لإحدى مدارس اللاجئين السوريين بعرسال، وعند مطالبته بإعادتها قال إنه لم يكن يعلم أنها تتبع للمدرس وظنّ أنها لإحدى الجمعيات الإغاثية!! وكأن السطو عليها في تلك الحالة حلال ومباح!

أما القصة الثانية فهي سرقته الإعلامي فادي قرقوز المعروف باسم “فادي سوني” ما دفع الأخير للتوجه إلى الأمن العام لهدفين الأول استخراج إقامة نظامية والثانية الشكوى على فعلة العموري، فما كان من الأمن العام اللبناني إلا أن ألقى القبض على فادي وأحاله للقضاء الذي وجه إليه تهمة الانتماء لتنظيم داعش!

قاطع طريق يعيش بين اللاجئين السوريين في عرسال يرتكب جريمة قتل
الضحية الجديدة للعموري، علاء قرقوز

 

قد يعجبك ايضا