قانون ‹مواجهة إيران› يحظى بدعم متزايد من مجلس الشيوخ الأمريكي

قانون ‹مواجهة إيران› يحظى بدعم متزايد من مجلس الشيوخ الأمريكيقانون ‹مواجهة إيران› يحظى بدعم متزايد من مجلس الشيوخ الأمريكي

الاتحاد برس:

أيد 48 عضواً في مجلس الشيوخ الأمريكي من الجمهوريين والديمقراطيين ‹قانون مواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار›، مطالبين الإدارة الأمريكية باتخاذ المزيد من الخطوات في سبيل الحد من ‹الإرهاب الإيراني›، في انتظار أن يتم التصويت عليه.




إذ اعتبر بوب كوركر، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وهو أحد معدي هذا القانون أن لمصادقة عليه “ستعني أننا اتخذنا الخطوة الأولى لتحميل إيران مسؤوليتها عن أنشطتها التي تزعزع الاستقرار في المنطقة”، كذلك قال بين كاردين، العضو في اللجنة ذاتها أن “مصادقة اللجنة، بأعضائها من الحزبين، على هذا القانون تدل على أن هناك خارطة طريق للجم الأنشطة العدائية للنظام الإيراني”.

من المقرر أن يتم التصويت على القانون خلال الأيام المقبلة، لتتم ‹محاسبة› طهران على ما تقوم به من “دعم للإرهاب وانتهاكات لحقوق الإنسان وتجارب باليستية تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، كما سيتم وضع على القائمة السوداء كل من يتعامل ماليا أو بشراء المعدات والسلاح مع الحرس الثوري الإيراني” وفق معدي القانون.

كما سيفرض القانون إذا تمت المصادقة عليه عقوبات مباشرة لأول مرة على كامل تشكيلات وهيكلية الحرس الثوري الإيراني، علماً أن الولايات المتحدة كانت قد صنفت فقط فيلق القدس (وهو جناح العمليات الخارجية للحرس الثوري) في عام 2007 على لائحة المنظمات ‹الإرهابية›.

إلا أن رضوخ إيران لهذه العقوبات المقترحة بشكل سلسل أمر غير وارد، إذ رد الرئيس الإيراني حسن روحاني على ‹طلب› وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، الذي دعاه إلى “وقف تجارب طهران الباليستية وتفكيك شبكة الإرهاب الإيرانية في المنطقة”، إلى جانب إعلان قائد القوة الجوية بالحرس الثوري الإيراني، اللواء أمير علي حاجي زادة، الخميس، عن إنشاء ثالث مصنع للصواريخ تحت الأرض، وقال إن إيران ستستمر بصناعة الصواريخ وتطويرها بكل قوة، إضافة إلى التجارب الباليستية، وذلك رداً على المطالب الأميركية بوقف ‹خرق› طهران للقرارات الأممية.

كذلك اتهم نواب ومسؤولون أميركيون إيران باستخدام الطائرات المدنية” لدعم الإرهاب في سوريا وإرسال الأسلحة والمقاتلين إلى نظام الأسد”، ويطالبون بإنهاء الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، مع طهران.

إيران أجرت منذ الاتفاق النووي قرابة 14 اختباراً على الصواريخ الباليستية، لم تنجح جميعها، وكان آخرها في 2 مايو/أيار الجاري، حيث أطلق صاروخ كروز من غواصة ‹ميدجيت› في مضيق هرمز بالخليج العربي، والمنقولة بالتفصيل عن تصميم وضعه خبراء كوريون شماليون، كما اختبرت بنجاح صاروخاً قادراً على حمل رأس نووي، وفي مقابل ذلك تعددت العقوبات الأمريكية عليها.

قد يعجبك ايضا