قسد..حكومة دمشق وراء التوتر الأمني في الشمال الشرقي

الاتحاد برس

 

أعادت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” سبب التوترات الأمنية في الشمال الشرقي السوري، إلى ذهنية حكومة دمشق، نظرًا لتهديدها بالهجوم بشكل مستمر.

وقال قائد “قوات سوريا الديمقراطية”، مظلوم عبدي، إن سبب التوترات الأمنية في مدينتي الحسكة والقامشلي، يعود إلى ذهنية النظام السوري، وتهديده بشن عمل عسكري على مناطق سيطرة القوات.

وأشار عبدي خلال مقابلة تلفزيونية له تشرها عبر صفحته في “فيسبوك”، أمس السبت، أن وفدًا تابعًا لـ”مجلس سوريا الديمقراطي” (وهو الذراع السياسية للقوات) زار دمشق ولم تكن الزيارة ناجحة.

مضيفًا أن أنه سبق هذه الزيارة زيارات أخرى “فاشلة… بسبب عقلية النظام الذي ما زال يفكر بعقلية ما قبل 2011″، وأن هذه العقلية هي السبب الرئيس وراء التوتر الأمني في الحسكة والقامشلي، وقال “الأمر أجبرنا لاتخاذ موقف ضد قوات النظام”.

وأوضح عبدي أن تهديد حكومة دمشق، بعمل عسكري في مناطقهم، فضلًا عن “فرضها الحصار على منطقة الشهباء وبعض الأحياء الكردية في حلب واعتقال المدنيين من عائلات مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية وقوات (أسايش)”.

وكانت رئيسة الهيئة التنفيذية لـ “مسد” إلهام أحمد، قالت نهاية العام الفائت، إن المحادثات الكردية الأخيرة مع حكومة دمشق “لم تأت بنتيجة”، بسبب إصرارها على سياستها القديمة واشتراط فرض سيطرتها على المنطقة بحجة وحدة الأراضي السورية.

وكانت الجماعات الكردية في شمال شرقي سوريا، فتحت باب الحوار مع حكوة دمشق مرات عدة، “لكن دون جدوى”.

 

قد يعجبك ايضا