قضاة فرنسيون يستجوبون “كارلوس غصن” في بيروت

الاتحاد برس

 

أفادت وسائل إعلام لبنانية اليوم الاثنين بأن قُضاة فرنسيون استمعوا للرئيس السابق لتحالف “رينو-نيسان” كارلوس غصن، في بيروت، التي فر إليها قبل أكثر من عام هاربا من اليابان، وذلك بصفة شاهد.

الاستجواب (الذي يمتد على خمسة أيام) يتضمن ملفات تتعلق بإقامة حفلات في قصر “فيرساي”، ومدفوعات لموزع تجاري في سلطنة عمان، بالإضافة إلى خدمات استشارية، عندما كان “غصن” لا يزال الرئيس التنفيذي لتحالف “رينو-نيسان”.

وأكدت وسائل إعلام لبنانية أن “غصن” دخل مع فريق الدفاع قاعة محكمة التمييز عند الساعة العاشرة صباحًا بُعَيد وصول الفريق الفرنسي، الذي يضم قضاة تحقيق من “نانتير” و”باريس” ومحققين من “المكتب المركزي لمكافحة الفساد والمخالفات المالية والضريبية” في فرنسا والذي سيستمع لغصن يوميًا لثماني ساعات على مدى خمسة أيام.

وقال محامو غصن الثلاثة في بيان إن “فريق الدفاع سبق أن وجد في القضايا الفرنسية عيوبا إجرائية يعتبرها خطرة”. وأضافوا أن هذه العيوب “التي تضعف الآلية القضائية، تنبع من الأساليب الغريبة المعتمدة في التحقيق الياباني الذي يبقى المصدر الرئيسي للملفات الفرنسية”.

وفي وقت سابق من العام 2018 أُوقِف “كارلوس غصن” على مدرج مطار “طوكيو” واحتُجِز لأشهر عِدَّة ثم أُفرج عنه بكفالة مالية مع منعه من مغادرة الأرخبيل بانتظار محاكمته لشبهات باختلاس أموال من شركة نيسان، إلا أنه نجح في الالتفاف على مراقبة السلطات اليابانية.

ويواجه غصن أربع تهم، اثنتان تخصان دخلا مؤجلا لم يتم التصريح به للسلطات المالية اليابانية، واثنتان أخريان للإخلال بالأمانة.

وأكد غصن براءته من التهم المنسوبة إليه، واستنكر وجود مؤامرة أثارها بعض كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة تصنيع السيارات اليابانية لإسقاطه.

يذكر أن رجل الأعمال السابق كارلوس غصن، المستهدف بمذكرة توقيف دولية صادرة عن الإنتربول، مرغم على البقاء في لبنان منذ فراره من اليابان في ديسمبر 2019.

قد يعجبك ايضا