قضية بريونا تايلور .. قرار قضائي يؤجج الغضب في شوارع أميركا

الاتحاد برس

 

نزل متظاهرون غاضبون أمس الأربعاء إلى شوارع مدن أميركية عدة تنديدًا بقرار قضائي اعتبروه متساهلًا جدًا مع عناصر الشرطة الذين قتلوا في آذار/مارس الأميركية السوداء بريونا تايلور في لويفيل حيث أصيب شرطيان مساء بالرصاص.

وقال قائد شرطة لويفيل بالإنابة روبرت شرويدر خلال مؤتمر صحافي إنّ “عنصرين من الشرطة أصيبا الرصاص، وهما يتلقّيان العلاج في المستشفى الجامعي”، مطمئناً إلى أنّ حالتهما مستقرّة وحياتهما لم تكن في خطر لكنّ أحدهما خضع لعملية جراحية.

وأضاف أنّ إطلاق النار وقع قرابة الساعة الثامنة والنصف ليلاً أي قبل نصف ساعة من موعد دخول حظر تجوّل فرضته السلطات المحليّة في وقت سابق خلال النهار (الخميس الأولى فجراً بتوقيت غرينيتش)، وأوضح شرويدر أنّ الشرطة اعتقلت مشتبهاً به، بينما أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي “أف بي آي” أنّه فتح تحقيقاً في الهجوم.

وكانت تايلور وهي ممرضة قتلت في منزلها ليل 13 آذار/مارس عندما حضر ثلاثة عناصر من الشرطة مزودين بمذكرة توقيف.

ولدى وصولهم فتح شريكها النار من سلاح مرخص. ورد عناصر الشرطة وأصابوا بريونا تايلور برصاصات عدة. وأوضح شريكها لاحقا أنه ظن أن الأمر يتعلق بعملية سرقة إذ أن عناصر الشرطة لم يعرفوا عن أنفسهم الأمر الذي ينفيه هؤلاء في راوية تدعمها أقوال شاهد عيان على ما أوضح المدعي العام دانييل كامرون.

وشهدت مدن أميركية منها بوسطن ونيويورك وواشنطن وفيلادلفيا تجمعات عفوية فيما تسجل في البلاد منذ أشهر عدة موجة تظاهرات واحتجاجات ضد العنصرية.

وأتى غضب المتظاهرين هذه المرة من عدم ملاحقة أي من عناصر الشرطة الثلاثة الذين اقتحموا منزل بروينا تايلور (26 عاما) بتهمة القتل.

قد يعجبك ايضا