قلق بلغاري من اجتياح اللاجئين للبلاد … والسبب؟

12063566_1684788754995706_8688661330599702862_n

تسود حالة من القلق في الأوساط القيادية في بلغاريا، الدولة التي تمتلك حدوداً برية مع كل من تركيا واليونان ومقدونيا وصربيا ورومانيا، إضافة لإطلالها على البحر الأسود، بسبب أزمة اللاجئين التي تمر بها أوروبا عموماً، ودول البلقان بشكل رئيسي، والتي يحاول اللاجئون عبورها بقصد الوصول إلى دول غرب أوروبا.

وأعرب رئيس الوزراء البلغاري عن مخاوفه من احتمال “تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين إلى بلاده”، وينتمي رئيس الوزراء البلغاري، بويكو بوريسوف، إلى التيار اليميني المحافظ، وقال إن الشعب البلغاري أيضاً خائف من هذه الأزمة وأضاف “أنا خائف والشعب البلغاري خائف، أقله على الصعيد الديني. نحن مسيحيون وهم مسلمون”.

ووجه “السينودوس المقدس”، الهيئة القيادية للكنيسة الأرثوذكسية البلغارية، والتي ينتمي إليها أكثر من 80% من الشعب البلغاري إلى وقف السماح بدخول المهاجرين إلى البلاد، وذلك عبر بيان نشره على موقعه في شبكة الإنترنت، وقال إن “هذه موجة تنطوي على كل مظاهر الاجتياح”! في إشارة إلى انتمائهم الديني والعرقي، حيث يشكل السوريون والعراقيون النسبة الكبرى من المهاجرين عبر تركيا ودول البلقان إلى أوروبا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية نصوصاً مجتزأة من بيان “السينودوس المقدس” جاء فيها الدعوة لمن “تسببوا في اندلاع المشاكل في بلدان اللاجئين، بإيجاد حلول لها”، مطالباً بعدم توجيه كاهل ذلك على “الشعب البلغاري”؛ وحسب الوكالة فإن نسبة المسلمين في بلغارية تبلغ نحو 13% من تعداد السكان، وأغلبهم من العرق التركي، وشهدت خلال الفترة السوفيتية اضطرابات عرقية نجم عنها عمليات تهجير.

قد يعجبك ايضا