قوات سورية الديمقراطية تتقدم في الرقة واوضاع مأساوية يعيشها المدنيون تحت القصف

قوات سورية الديمقراطية تتقدم في الرقة واوضاع مأساوية يعيشها المدنيون تحت القصف

الاتحاد برس :

مع انتهاء اليوم الثاني لمعركة تحرير الرقة، أحرزت قوات سورية الديمقراطية تقدماً كبيرا على أطراف مدينة الرقة أحدى أهم معاقل تنظيم داعش في سورية .

و تمكنت القوات المهاجمة وبدعم وتنسيق من التحالف الدولي، التوغل أكثر الى أطراف مدينة الرقة من الجهة الغربية، حيث تم السيطرة على منطقة هرقلة بالكامل والوصول على اعتاب احياء المدينة الغربية، اما من الجهة الشرقية فقد احكمت قوات سورية الديمقراطية سيطرتها على أجزاء كبيرة من حي المشلب شرق الرقة فيما اكتفى تنظيم داعش بتنفيذ عملية تفجير سيارة مفخخة على احدى نقاط تجمع مقاتلي سورية الديمقراطية في الحي، أكدت مصادر إن المفخخة لم تلحق أي أذى في صفوف القوات المهاجمة .




قوات سورية الديمقراطية وصلت مساء أمس الاربعاء على أطراف نهر الفرات من الجانب الشرقي للمدينة جنوب حي المشلب ، في حين تم احكام السيطرة على تل البيعة الاثري الواقع في الجهة الشمالية الشرقية للمدينة، أما في الجهة الشمالية و مع استمرار الاشتباكات عند دوار الصوامع ، فقد قالت مصادر إن تنظيم داعش أخلى جميع مواقعه في الفرقة 17 شمال المدينة بعد حصار استمر لأكثر من اسبوع تقريبا ، في حين لم تستطع قوات سورية الديمقراطية دخول المنطقة حتى الآن خشية من قيام داعش بتفخيخ المنطقة وتم تأجيل عملية البحث عن المفخخات والألغام الى وقت آخر .

وتتعرض مدينة الرقة الى قصف عنيف من قبل القوات المهاجمة و الطيران الحربي التابع للتحالف الدولي ، حيث تعرضت منطقة ” الصناعة والجزء الغربي من حي المشلب وشارع أبو الهيس والجامع القديم و حي القطار و مساكن ساريكو و شارع القطار و حي البو سرايا و المسلخ و سوق الهال والمصرف ” لقصف عنيف بقذائف الهاون بينما شهد حي الكهرباء غارات صباح يوم الأربعاء، كما وسجل يوم أمس قصف صاروخي من قاعدة الجلبية شمال الرقة والتي تسيطر عليها قوات التحالف الدولي باتجاه الرقة ولم يتسنى لنا تحدد مكان استهداف تلك الصواريخ.

وتشير مصادر خاصة إن تنظيم داعش قد مكنت خطوطها الدفاعية الاولى وقد قامت بحفر الخنادق و جهزت المفخخات و قاموا بفتح المنازل القريبة عن بعضها بأغلب الاحياء الواقعة في الخطوط الاولى كما فعلوا في أحياء الموصل تحضيراً للمعركة .

و تعاني مدينة الرقة من انقطاع تام للتيار الكهربائي و ونقصاً في مياه الشرب بسبب توقف ضخ المياه الى احياء المدينة نتيجة انقطاع التيار الكهربائي ، كما قام التنظيم بقطع الأنترنت بينما توقفت الإتصالات السلكية واللاسلكية بعد استهداف احدى طائرات التحالف مركزي البريد في المدينة بالأضافة لفقدان تام لكافة أتواع المحروقات “بانزين-غاز-مازوت-كاز” ما تسبب في توقف مولدات الطاقة الكهربائية “الامبير” كما يتم تسميتها في احياء المدينة و كما تسبب فقدان المحروقات عن توقف بعض الأفران عن العمل، فضلاً عن توقف طرق التجارة ما تسببت بفقدان كافة انواع الخضروات والفواكة في احياء المدينة .

قد يعجبك ايضا