كثافة القصف تجبر المدنيين على النزوح من ريف حلب الغربي والمعارضة تتصدى للهجمة البرية

telead

كثافة القصف تجبر المدنيين على النزوح من ريف حلب الغربي والمعارضة تتصدى للهجمة البريةكثافة القصف تجبر المدنيين على النزوح من ريف حلب الغربي والمعارضة تتصدى للهجمة البرية

الاتحاد برس:

أدى القصف المكثف الذي شنته المقاتلات الروسية على مدن وبلدات ريف حلب الغربي والشمالي لموجة نزوح كبيرة بين المدنيين الذين تركوا بلداتهم واتجهوا نحو ريف ادلب الشمالي والشرقي.




وقالت مصادر ميدانية، إن اكثر من 100 عائلة غادرت كلاً من مدن “الاتارب، ودارة عزة، وأورم الكبرى والصغرى، وبابيص”، إضافة لجمعية الصحفيين والمناطق المحيطة بحي الراشدين، وذلك بعد قصف المنطقة منذ ليلة أمس بأكثر من 60 غارة جوية فراعية وبالصواريخ الارتجاجية من قبل الطيران الروسي، بالتزامن مع محاولات الاقتحام التي تشنها قوات النظام لاقتحام المنطقة من تلك الجهة.

وتحاول قوات النظام بدعم الميليشيات الإيرانية والطيران الحربي الروسي، إفراغ المنطقة وإضعافها من المحاور المذكورة بهدف تسهيل اقتحامها حيث تهدف قوات النظام لقطع إمداد المعارضة من باب الهوى الحدودي وادلب باتجاه ريف حلب الشمالي والغربي، وسط محاولات لاقتحام المنطقة وفرض حصار عليها وجرها للاستسلام كما حدث في حلب ومناطق ريف دمشق.

وبدأت قوات النظام السوري تحضر لهجوم جديد على مدينة عندان عبر محور (الجبل الغربي) الممتد حتى بلدتي “نبل والزهراء” المواليتين بريف حلب الشمالي، حيث استقدمت قوات النظام تعزيزات عسكرية من بلدتي نبل والزهراء باتجاه جمعية جود المجاورة لبلدة الزهراء، وتمركزت هناك قبل أن تنتقل قوة منها باتجاه بلدة الطامورة، في حين عززت قوات المعارضة التي يشكل أبناء المنطقة معظم عناصرها على محاور الجبل الغربي ومقالع الطامورة تحسباً لأي هجوم قد تشنه قوات النظام وميليشياته على المدينة.

telead

قد يعجبك ايضا