كولومبيا.. حملة ضخمة تستهدف “قاتلي” نشطاء حقوق الإنسان

الاتحاد برس

 

أعلنَ الرئيس الكولومبي “إيفان دوكي” أن بلاده ستُعزّز العمليات العسكرية ضد الجماعات الإجرامية المسؤولة، وسترسل المزيد من القضاة إلى المناطق النائية، وذلك في محاولة للتصدي لعمليات قتل نشطاء حقوق الإنسان.

وقال “دوكي” عقب اجتماع مع المدعي العام الكولومبي ومسؤولين آخرين، بما في ذلك المدعي العام وأمين المظالم لحقوق الإنسان: “نريد أن نستمر في تعزيز معركتنا ضد المجرمين الذين تم ربطهم بهذه الجرائم البشعة”، دونَ أن يقدم جدولًا زمنيًا أو تفاصيل أخرى عن العمليات العسكرية الموسعة. “Reuters”

وأكّدَ “دوكي” أن المسؤولين وافقوا على الإسراع في تعزيز القدرة العملياتية للجيش في جميع أنحاء البلاد، بالإضافة إلى قدرة مكتب المدعي العام.

وكرّر “دوكي” اتهاماته بأن المتمردين اليساريين من جيش التحرير الوطني، والمنشقين عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) التي تم تسريحها والذين رفضوا اتفاق السلام لعام 2016، والجماعات الإجرامية من الجماعات شبه العسكرية اليمينية السابقة هم وراء الهجمات، لأنهم يسعون للسيطرة الإقليمية على تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني.

وفي العام الفائت، أفادَ مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أنه تلقى معلومات بشأن 133 حالة قتل لمدافعين عن حقوق الإنسان، وأفادت مجموعة الدفاع المحلية عن ثلاثة أضعاف هذا العدد من القتلى – 310 – لعام 2020.

وبات العنف ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والبيئة والنشطاء المجتمعيين، تحديًا كبيرًا لحكومة “دوكي”، وسط انتقادات دولية ومطالب ببذل المزيد لوقف عمليات القتل.

مصدر Reuters
قد يعجبك ايضا