كويتيون في صفوف داعش ليسوا مقاتلين عاديين بل رجال المهمات الصعبة

كويتيون في صفوف داعش ليسوا مقاتلين عاديين بل رجال المهمات الصعبةكويتيون في صفوف داعش ليسوا مقاتلين عاديين بل رجال المهمات الصعبة

الاتحاد برس:

كشفت صحيفة “الرأي” الكويتية، عن وجود العشرات من الكويتيين يقاتلون في صفوف تنظيم “داعش” في العراق وسوريا.

وقالت الصحيفة في تقرير لها نشرته اليوم السبت، إن هناك “موكلان سريان” مهمتهما أخذ بيعة الكويتيين الراغبين في الانضمام للتنظيم”، مشيرة إلى ان محافظة “الجهراء” هي أكثر المناطق المصدرة للدواعش في الكويت، بينما دخل معها على خط التصدير المناطق الحضرية أيضا.

وكشفت الصحيفة عن الخطوات التي يمر بها الكويتيون حتى الوصول إلى الرقة، فبعد اخذ البيعة من قبل الموكلين، يتم إحالتهم إلى المنسق، وهو الشخص المسؤول عن إدخالهم إلى مناطق القتال، وقد اكدت تقارير أن العديد من المهام أوكلت إلى الكويتيين، ولم يكونوا مجرد جنود عاديين، وقد تولى بعضهم مناصب في التنظيم، منهم من تولى منصب الوالي ومنهم من كان مسؤولاً شرعيا، ومنهم من كان مسؤولاً إعلامياً، وقد التقى بعضهم بخليفة التنظيم “أبو بكر البغدادي”.

ومن ابرز الوجود الكويتية التي انضمت للتنظيم هي:

  • أبو منذر العرّافة
    أبو منذر العرافة “فهد العنزي” الذي اشتهر بأنه كان من المنشدين لعدد من الأناشيد التحريضية على “الجهاد” وأشهرها نشيدا “أيا أماه لا تبكي” ونشيد “هي الدنيا” فضلا عن كونه كان مسؤولا شرعيا في التنظيم.
    أبو منذر، أعدمه جيش الإسلام قبل عام مع مجموعة أخرى من “الدواعش” رميا بالرصاص، بتهمة تكفير المسلمين واستباحة دمائهم وأعراضهم واغتيال قادات الجهاد.
  • أبو أنور
    أما أبو أنور الكويتي “عبدالعزيز أنور الماص” ذو الـ 21 ربيعا فلم تكن قصته بأقل غرابة عن قصص سلفه من الكويتيين “الدواعش”. فقد سافر لدراسة العلوم التكنولوجية في أمريكا، لكنه تواصل مع عدد من “الدواعش” عبر مواقع التواصل الاجتماعي الأمر الذي حدا به السفر لتركيا في محاولة منه لدخول سوريا الأمر الذي تحقق بالفعل، لينتقل بعدها من سوريا للعراق وينتهي به المطاف مفجرا نفسه في رتل من أرتال الحشد الشعبي العراقي في منطقة مخمور بالعراق.
  • أبو تراب
    ومن المحطات الكويتية المهمة في سيرة “داعش” أبو تراب الكويتي “علي محمد عمر العصيمي” الذي درس بحرية ناقلات النفط لثلاث سنوات في المملكة المتحدة، وأبدى كثير من المحللين في بريطانيا وأمريكا تخوفهم من استغلاله دراسته الأكاديمية في هجوم قد ينفذه التنظيم.
قد يعجبك ايضا