للتذكير بالمختفين قسرًا .. وقفة تضامنية للمجتمع المدني السوري في برلين

الاتحاد برس

 

 

قامت مجموعة من منظمات المجتمع المدني السوري بتنظيم وقفة تضامنية في العاصمة الألمانية برلين، للتضامن مع ضحايا الاختفاء القسري في يومهم الدولي، والتذكير بمعاناتهم ومعاناة ذويهم.

 

نظمت الوقفة مجموعة من المنظمات المدنية السورية “حملة سوريا”، ”عائلات من أجل الحرية”، رابطة “معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا”، رابطة “عائلات قيصر” ومجموعة “مسار“، وبمشاركة من مؤسسات وهيئات أخرى منها لجنة سوريون من أجل المعتقلين و المخطوفين

 

وشهدت الوقفة المقامة في ساحة “Bebelplatz” في برلين، وضع المئات من الهواتف الأرضية للتعبير عن حجم معاناة عائلات ضحايا الاختفاء القسري وهم ينتظرون الإجابات عن الأسئلة المتعلقة بمفقوديهم، وللتعبير عن انتظارهم لرنين الهاتف بأي أخبار عن مصير أحبائهم المختفين قسريًا.

 

وصرحت السيدة “فدوى محمود” وهي من المشاركات ضمن عائلات “من أجل الحرية”، إن “العائلات السورية وضعت مئات الهواتف في ساحة “Bebelplatz” في برلين، لإظهار حجم معاناتهم وهم ينتظرون الإجابات، وعلى استعداد لرنين الهاتف بأي أخبار عن مصير أحبائهم المختفين قسريًا”.

 

وتحمل الهواتف الأرضية، رمزية لجهة انتظار آلاف الأسر لاتصال من أحد أفراد عائلاتهم المختفين قسريًا. ففي أثناء الاعتقال يطلب المعتقلون من الأشخاص الموجودين معهم في السجن، حفظ أرقام هواتف عائلاتهم الأرضية لطمأنتهم بأنهم مازالوا على قيد الحياة وفي أي سجن هم موجودون.

 

بدوره صرح عضو لجنة سوريون من أجل المعتقلين والمخطوفين المحامي “لقمان ايانة” أن “المشاركة بإسم سوريون من أجل المعتقلين والمخطوفين في الوقفة مع الجهة المنظمة للاحتفال في اليوم العالمي للأختفاء القسري لأهمية هذا الملف واعتباره جزء مهم وأساسي من عمل لجنتنا”.

 

وتابع “تمت الوقفة دون رفع أي علم وجاء ذلك بشكل متوافق مع رغبتنا كلجنة سوريون لأهمية إخراج ملف المعتقلين من البازار السياسي واعتباره ملف انساني” .

 

يشار إلى أن الحملة تسعى إلى إيصال صوت أهالي المعتقلين للسلطات الألمانية ولكل العالم، حيث الحملة تضامنًا من قبل الأشخاص الذين كان لديهم الفضول حول ماهية الحملة والفكرة منها، خاصة أن منشورات الوقفة كتبت باللغتين الألمانية والإنكليزية، كما تم رفع صور المعتقلين والمغيبين قسريًا.

 

ويُستخدم الاختفاء القسري كتكتيك رقابي لنشر الرعب داخل المجتمع، وخنق المعارضة وفق ما وصفه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

 

يذكر أن “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” وثقت اعتقال النظام السوري ما لا يقل عن 131,106 شخص لايزالون قيد الاعتقال التعسفي أو مختفين قسراً منذ آذار من العام 2011 ولغاية آذار من العام الفائت.

 

كما وثّقت الشبكة في تقريرها الصادر الإثنين الماضي، اعتقال نحو 172 شخصًا خلال شهر تموز الفائت، مشيرةً إلى أن محافظة درعا تصدرت حصيلة الاعتقالات.

 

وأكد التقرير أن حصيلة المختفين قسراً في سجون النظام من ضمن إجمالي عدد المعتقلين نحو 86,276 وذلك منذ آذار من العام 2011 ولغاية تموز من العام 2020.

قد يعجبك ايضا