ماهي وجهة قوات النظام وميليشياته بعد السيطرة على مسكنة؟

داعش ينسحب من قرى جديدة ويسلمها لقوات النظام بريف حلب الشرقيماهي وجهة قوات النظام وميليشياته بعد السيطرة على مسكنة؟

الاتحاد برس:

سيطرت قوات النظام السوري والميليشيات المرافقة لها على مدينة مسكنة وجميع القرى التابعة لها في الريف الشرقي لمحافظة حلب، حيث كان يسيطر تنظيم داعش على مساحات واسعة في تلك المناطق. لكن السؤال الأهم: إلى أين ستتجه قوات النظام بعد إنهاء وجود تنظيم داعش من المناطق المذكورة؟




وفي ظلّ استمرار الهدنة مع قوات المعارضة السورية ووقف القتال على الجبهات الغربية الجنوبية لمحافظة حلب، حيث يتوقع أن يقود لقاء أستانة 5 المقرّر في 12 الحالي إلى تثبيت وقف إطلاق النار في المناطق التي تسمّى “مناطق خفض التصعيد”.

ويرى مراقبون أن هناك ثلاثة محاور مرشحة لتحرك قوات النظام السوري وميليشياته بعد طرد تنظيم داعش من مدينة مسكنة ومحيطها وجميعها تقع وسط سورية:

أولاً خطة التوجه شرقاً على الطريق الرابط بين محافظتي حلب و الرقة، حيث مدينة خناصر والتي يسيطر عليها التنظيم منذ أكثر من عام تقريباً، ما يجعل بقاء داعش هناك خطراً على النظام السوري، لذا لا بد من السيطرة على منطقة المثلث الذي يفصل كل من محافظات حلب والرقة وحماه وقطع الطريق الواصل بين كل من مفرق أثريا وخناصر، لإغلاق الطريق في حال تم انسحاب التنظيم من الرقة نحو الريف الشرقي لمحافظتي حماه وحمص، حيث يخشى كل من روسيا والنظام السوري من وجود خطة تسهل انتقال عناصر تنظيم داعش من الرقة إلى هذه المناطق في حال تم حصارهم .

سيقوم النظام السوري بخطة السيطرة على المناطق الواقعة شرقي طريق أثريا خناصر والتي تعد من أهم القواعد التي انطلقت منها هجمات داعش ، تكبدت النظام خسائر كبيرة .

أما محور البادية، والذي يعد من أهم المحاور في نظر النظام السوري وحليفته روسيا، تقول مصادر إن النظام السوري قام بنقل أغلب الميليشيات الشيعية، من مدينة مسكنة إلى منطقة تدمر شرق حمص وسط سورية.

ومن خلال هذه الخطوة يسعى النظام لسد جميع الثغرات والمناطق الخالية في محاور البادية، بدءاً من “مثلث ظاظا واستراحة الشحيمي وصولاً إلى معبر التنف الحدودي” الواقع بين كل من سورية والعراق و القريب من الحدود الأردنية، مروراً بالتحرك على محور آراك و السخنة شرق مدينة تدمر الأثرية باتجاه محافظة دير الزور، بالتزامن مع الهجوم الذي بدأه النظام وميليشياته في الريف الشرقي لمحافظتي حمص وحماه.

جدير بالذكر أن جميع التحركات والتنقلات التي يقوم بها النظام السوري ترمي إلى تحقيق هدفين أساسيين هما: الإسراع للتقدم باتجاه مدينة ديرالزور وفك الحصار عن مطارها والأحياء الواقعة تحت سيطرتهم، و إغلاق الطريق أمام تقدم قوات المعارضة المدعومة من التحالف الغربي، والهدف الثاني الوصول إلى الحدود العراقية والالتقاء مع قوات الحشد الشيعي التي بدورها تحاول اقتحام الحدود السورية شرقاً للسيطرة على مدينتي البوكمال والميادين الاستراتيجيتين.

قد يعجبك ايضا