ما سر طائرة الركاب التي عبرت فوق إدلب متوجهة للأراضي التركية؟

ما سر طائرة الركاب التي عبرت فوق إدلب متوجهة للأراضي التركية؟ما سر طائرة الركاب التي عبرت فوق إدلب متوجهة للأراضي التركية؟

الاتحاد برس:

شهدت محافظة إدلب اليوم تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي إضافة لعدد كبير من الغارات، أدت لمقتل امرأة في بلدة “معرة حرمة” وسقوط عدد من الجرحى بينهم أطفال في مدينة سراقب، ما اضطر لإلغاء صلاة الجمعة في معظم أرجاء المحافظة، وأفادت مصادر محلية أن طائرة شحن عسكرية من نوع “إليوشن” ألقت صناديق المساعدات الغذائية والذخيرة لقوات النظام المحاصرة في بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب.




وحسب المصادر فإن طائرة نقل مدنية عبرت بعد ظهر اليوم أجواء محافظة إدلب من الشمال نحو الجنوب، بعلو منخفض، ثم دخلت المجال الجوي التركي، ورجّح ناشطون ان تكون الطائرة المذكورة طائرةً حربية، وأشاروا إلى أنها قد تكون قاذفة القنابل الروسية العملاقة “توبوليف تي يو (البجعة البيضاء)”، التي تستخدمها روسيا في غاراتها الجوية بسورية، انطلاقاً من مطار عسكري في جمهورية أوسيتيا الشمالية، إحدى جمهوريات الاتحاد الروسي.

وفي سياق منفصل، قال الجيش الروسي في بيان اليوم إن “خبراء وزارة الدفاع عثروا على ذخيرة مدفعية غير منفجرة تعود للإرهابيين تحتوي على مواد سامة”، وأضاف التقرير أن الخبراء أجروا “تحليلاً سريعاً في مختبر متحرك، أظهرت نتائجه أن الذخيرة تحتوي على الأرجح غاز الكلور والفوسفور الأبيض”، وأوضح البيان أن الذخيرة عثر عليها في منطقة “مشروع 1070 شقة” جنوبي مدينة حلب، التي سيطرت عليها قوات النظام الأسبوع الماضي.

ورد الائتلاف السوري المعارض ببيان قال فيه إن قوات المعارضة لا تستخدم إلا “الأسلحة الخفيفة ومضادات الدببات”، وأن “قوات بشار الاسد حصراً تستخدم الأسلحة المذكورة”، وسبق لوسائل إعلام موالية للنظام القول إن قوات المعارضة استخدمت أسلحة كيميائية في هجومها الأخير على الأحياء الغربية لمدينة حلب، وقالت إنها وثقت “حالات اختناق أصيب بها مدنيون وعسكريون”.

قد يعجبك ايضا