ما قاله “الجولاني” الليلة!! وقريباً ما لم يقله؟

18

توعد القائد العام لجبهة النصرة “الفاتح أبو محمد الجولاني” من يقتل بشار الأسد بمنحه مبلغ 3 مليون يورو، وإن كان من حاشيته وأهله سيقوم بتأمينه إلى دولة آمنة. كما قدم مبلغ 2 مليون يورو لمن يقتل زعيم ميليشيا حزب الله اللبناني “حسن نصر الله”، حتى لو كان من محيطه الداخلي، مؤكداً أيضاً تأمينه إلى مكان يرتضيه مع من يريد من أهله.

اعتبر أمير جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا أن التدخل الروسي جاء بمثابة الإعلان الرسمي عن فشل إيران في دعم النظام السوري، مضيفاً أن العمليات العسكرية الروسية تأتي بمثابة الإعلان الرسمي عن فشل ما وصفها بـ “الحملة الغربية الصليبية” وبدء حملة جديدة تقودها موسكو أسماها “الحملة الصليبية الشرقية”.

وأكد الجولاني أن الحكومة الروسية تعتقد أن إنقاذ الأسد يتم عبر تكثيف القصف الجوي عبر سلاحها ومدافعها، حيث قال إن “الضربات الروسية لم تزد على ضربات النظام لا من حيث عشوائيتها ولا من حيث دقة الإصابة”، معتبراً ذلك بأنها بوادر هزيمة الروس في سوريا.

وأردف الجولاني أن التدخل الروسي هو للمقايضة مع الغرب بالملف الأوكراني، ولاستعادة دور بارز لها على الساحة الدولية بعد فقدان الولايات المتحدة الأمريكية لهذا الدور؛ بسبب “فتوحات المجاهدين في سوريا والعراق وأفغانستان”، حسب وصفه.

وحول ادعاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن العلميات العسكرية تستهدف تنظيم داعش، قال الجولاني إن “روسيا تعلم أن داعش لا يهدد وجود النظام بسبب عدم الاتصال المكاني معه”. ودعا جميع أهالي القوقاز إلى قتل عامة الروس معتبراً إياه “عقاباً بالمثل”.

ودعا الجولاني إلى فتح جميع جبهات القتال مع النظام السوري، وأطلق النداء إلى كافة الفصائل المقاتلة إلى الاستعداد لطور جديد دخلت فيه سوريا وهو آخر مرحلة في عمر الثورة السورية، حيث طالب الفصائل برشق جميع القرى العلوية بمئات الصواريخ دون التوقف لحين توقف النظام السوري والروسي عن استهدافهم.

وتطرق الجولاني إلى خطة المبعوث الدولي إلى سوريا “ستيفان دي ميستورا”، حيث أكد أنه تم “تهجين بعض السياسيين والضعفاء للقبول بها وهو لصالح النظام؛ مقابل منحهم منصباً فخرياً مؤقتاً”، مؤكداً أن هذه الخطة تأتي بصدد “حل يؤمن مصالح الغرب وتطمئن إسرائيل”.

وأثنى الجولاني على من وصفهم بـ “مرابطي الحجارة بالأقصى في فلسطين”، كما شبه ما يجري بسوريا بالقضية الفلسطينية، وممثلي المعارضة السوري بمحمود عباس “الذي يجري وراء علم على أروقة الأمم المتحدة”.

قد يعجبك ايضا