متحف لتوثيق طرد ملايين الألمان عقب الحرب العالمية الثانية

الاتحاد برس

 

تفتتح برلين يوم الاثنين (21 حزيران/يونيو 2021) متحفاً يروي مصير ملايين الألمان الذين طردوا من أوروبا الوسطى والشرقية عند انتهاء الحرب العالمية الثانية، سعياً لمصالحة الذاكرة حول موضوع بقي لفترة طويلة سجاليًا.

 وتقول غوندولا بافندام مديرة المركز الجديد واصفة التحدي الذي يواجهه فريقها “كيف نصوّر موجات الهجرة القسرية التي عاشها ألمان بدون أن نترك أدنى مجال للالتباس حيال مسؤوليتنا في إبادة اليهود؟”.

يعالج “المركز التوثيقي للنزوح والطرد والمصالحة” فصلاً دقيقاً من تاريخ ألمانيا، هو عمليات طرد الأقليات الألمانية الأصل المقيمة على الأراضي التي أعيدت إلى بولندا وتشيكوسلوفاكيا والمجر والاتحاد السوفياتي ورومانيا بعد هزيمة الرايخ الثالث عام 1945.

وحجبت الفظاعات التي ارتكبها النظام النازي في بادئ الأمر معاناة هذه المجموعات، إذ حرّمت إعطاء صفة الضحايا لأي ألمان.

وقالت بافندام خلال زيارة نظمت للصحافة قبل افتتاح المتحف أمام الجمهور “يتطلب الأمر أحياناً عدة أجيال وحلول الأجواء السياسية الملائمة” للنظر إلى الماضي.

وفي سعيه للتوصل إلى سرد متوازن، يضع المعرض عمليات الطرد في سياق المنطق التوسّعي للرايخ الثالث بزعامة أدولف هتلر، وينظر إليها ضمن إطار شامل

 

قد يعجبك ايضا