متطوعو الدفاع المدني مؤسسة ناجحة أنجبتها الثورة ترشح لنيل جائزة نوبل للسلام

متطوعو الدفاع المدني مؤسسة ناجحة أنجبتها الثورة ترشح لنيل جائزة نوبل للسلاممتطوعو الدفاع المدني مؤسسة ناجحة أنجبتها الثورة ترشح لنيل جائزة نوبل للسلام

الاتحاد برس:

أطلق ناشطون على شبكة الإنترنت حملة لدعم ترشيح متطوعي “الخوذ البيضاء (الدفاع المدني السوري)” للحصول على جائزة نوبل للسلام، وذلك لدورهم في إنقاذ ضحايا أعمال العنف التي تشهدها سورية، منذ تأسيس المجموعة المنتشرة على معظم التراب السوري في العام 2013.




ونشرت مجموعة “الحملة السورية The Syria Campaign” رسائل على البريد الإلكتروني، طلبت فيها التوقيع على عريضة المطالبة بتسليم تلك الجائزة للدفاع المدني السوري، وحملت الرسائل تلك توقيع “بيسان فقيه” إحدى أعضاء هذه المجموعة، وتقول إحدى الرسائل إن “خبر ترشيح فريق متطوعي الخوذ البيضاء لجائزة نوبل للسلام خبر رائع”.

وحسب إحصائيات الدفاع المدني السوري فقد قام متطوعوه بإنقاذ حياة نحو ستين ألف شخص منذ العام 2013، وينتمي أفراده لمختلف فئات الشعب في سورية، فبينهم النجارون والخياطون والمعلمون وغيرهم، وتتنوع مهامهم من إخراج الناس من تحت الأنقاض إلى أطفاء الحرائق، وإتلاف بقايا المقذوفات وخصوصاً القنابل العنقودية، ومؤخراً تعامل متطوعو الدفاع المدني السوري مع حالات القصف بالفوسفور والمواد الكيميائية في إدلب، واستهداف المشافي في حلب، والقصف بالنابالم الحارق على الأحياء السكنية بمدينة داريا، وغيرها من المناطق السورية، وكثير من هؤلاء لا يعلمون أن منظمتهم قد ترشحت للحصول على الجائزة.

وتشرح مجموعة “الحملة السورية” الجوانب التي يستحق لأجلها متطوعو الخوذ البيضاء الحصول على جائزة نوبل للسلام، وتقول “بيسان” إنهم “يحاولون إنقاذ الأطفال من المخاطر اليومية في سورية، والكثير من التسجيلات تظهر المعجزات التي يقوم بها هؤلاء، عندما يخرجون أطفالاً عالقين تحت الأنقاض، أعمال تنتهي بصيحات الفرح”.

وخسر متطوعو الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) الكثير من زملائهم، وخلال الشهر الماضي وحده قتل ثمانية متطوعين، بعضهم قتل في هجمات على مراكز للدفاع المدني، وآخرون قتلوا خلال أداء مهامهم في إنقاذ حياة الآخرين.

قد يعجبك ايضا