محاولات لخفض انبعاث الكربون في مجال النقل البحري

الاتحاد برس

 

سيجتمع ممثلو الحكومات حول العالم (بشكل افتراضي) هذا الشهر لحضور قمة مناخية حاسمة، وإن كانت سرية إلى حد ما، في المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة (IMO).

يتناول الموضوع كيفية تحقيق إزالة الكربون من صناعة الشحن البحري العالمية، والتي تمثل أكثر من %80 من التجارة العالمية وتُصدر أكثر من مليار طن من انبعاثات الغازات المُسببة للاحتباس الحراري سنوياً – أكثر من أي دولة أخرى باستثناء أكبر خمس دول مُصدرة للانبعاثات.

يُحذر العلماء من أنه لدينا عشر سنوات على الأكثر لاتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على الاحتباس الحراري العالمي في حدود 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، وذلك لتجنب وضع مخاطر كبيرة على الطبيعة والبشرية.

ومع ذلك، على الرغم من القلق العام المتزايد بشأن أزمة المناخ، لا تزال اجتماعات المنظمة البحرية الدولية بالكاد تجذب اهتمام وسائل الإعلام. في الواقع، معظم الناس ليس لديهم فكرة عمن يمثل بلادهم في هذه المحادثات، ناهيك عما إذا كانت حكوماتهم تدعم أو تُعارض معايير مناخية أكثر صرامة.

لكن إذا تمكنت الحكومات من العمل معاً واعتماد لوائح صارمة بشأن خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، فسيكون لدى مالكي السفن العديد من الخيارات المُتاحة لتحقيق الأهداف الجديدة.

من المؤكد أن تحقيق صافي الانبعاثات الصفرية سيتطلب أيضاً تحولاً أوسع بكثير عن أنظمة الدفع بالوقود الأحفوري. ومع ذلك، تتقدم صناعة الشحن نفسها على الحكومات المتخلفة التي تحاول منع التقدم في المنظمة البحرية الدولية. تحت رعاية تحالف «بلوغ صافي الانبعاثات صفر»، تعمل أكثر من 120 شركة كبرى بالفعل على تسويق السفن ذات الانبعاثات الصفرية خلال السنوات العشر القادمة.

مصدر splash247
قد يعجبك ايضا