محمد قطنا: هطولات الأمطار قليلة لكن محصول القمح جيد في 2021

الاتحاد برس

 

زعم وزير الزراعة في حكومة دمشق “محمد حسان قطنا  أن “محصول القمح هذا العام جيد في المحافظات السورية كافة ما عدا المحافظات الشرقية” . ( بعض مناطق شمال شرق سوريا لا تخضع لسيطرة حكومة دمشق) .

وقال “قطنا” أن “معدلات الهطولات كانت قليلة نسبياً ووصلت في بعض المحافظات إلى 100 بالمئة من المعدل الإجمالي وفي الحسكة وصلت إلى 47 بالمئة من المعدل، وفي محافظتي الرقة ودير الزور كانت كل المساحات مروية “، زاعمًا أنه “تم توفير الكهرباء من دون تقنين لجميع المحركات لري محصول القمح”.

مع العلم أن المحافظات الخاضعة لسيطرة “حكومة دمشق ” تشهد ساعات تقنين طويلة تخطت حاجز ال 5 قطع و نصف ساعة وصل.

وزعم أيضًا أنه “تم الاتفاق مع وزارة الكهرباء على دمج ساعات التقنين مع ساعات القطع وتمت زيادة حصة المحافظات بحسب وجود الآبار التي تعمل على الكهرباء وتم تخفيض عدد ساعات التقنين عن المحركات الزراعية في الحقول”.

وكانت حكومة دمشق أعلنت منذ بضعة أشهر أنه” بسبب ظروف الحصار يوجد 3 بواخر لم تتمكن من دخول المياه الإقليمية وبالتالي لم يتم التمكن من توفير السماد وتم الإعلان للجميع أنه لم يتم تأمين بعض متطلبات الزراعة”.

خسائر قطاع الزراعة

منذ بداية الحراك السلمي الذي شهدته سوريا وتحوله فيما بعد إلى اقتتال أهلي، انخفض الإنتاج الزراعي ما أثر على الزراعة والرعي وعلى معيشة الأسر السورية.

وقُدرت الخسائر المالية الإجمالية في القطاع الزراعي للفترة من 2011 إلى 2016 في ذلك الوقت، بنحو ثلث الناتج المحلي الإجمالي لسوريا، وشملت المحافظات السورية التي شهدت أكبر خسائر الحسكة والرقة وريف دمشق ودير الزور ودرعا وإدلب. وذلك بسبب احتدام المعارك والقصف الجوي لقوات “السلطة السورية ” مما أدى لاحتراق المحاصيل الزراعية.

وبحلول عام 2017، انخفضت مساحة الأراضي البعلية المزروعة بنسبة 30%، وانخفضت مساحة الأراضي المروية المزروعة بنسبة 50%، ويرجع ذلك إلى الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للري وارتفاع تكلفة الوقود لتشغيل المضخات، وعجز حكومة دمشق عن تأمين الموارد.

وأدت المعارك إلى تدمير غالبية المرافق المادية التابعة لـ “الهيئة العامة لإكثار البذور” ما أدى إلى انخفاض العاملين فيها بنسبة 50%.

يذكر أنه من عام 2019، يعمل مركزان فقط من أصل 13 مركزًا تابعين للهيئة لمعالجة البذور، وتستطيع الهيئة توفير أقل من 20% فقط من متطلبات بذور القمح السنوية للبلاد.

 

قد يعجبك ايضا