مخيمات النازحين في ريف حلب الشمالي تعاني من انتشار اللشمانيا بين ساكنيها

الاتحاد برس

تعاني مخيمات الشمال السوري من نقص الخدمات الأساسية ومشكلة الصرف الصحي والذي يتسبب بعدة أمراض، فضلا عن غياب أبسط مقومات الوقاية الصحية.

نظرًا لذلك، أصيب عدد من سكان مخيم “الكفرة” بريف منطقة إعزاز بريف حلب الشمالي، بـ “اللشمانيا” الأمر الذي زاد من مخاوفهم في ظل غياب للجهات الطبية وعدم توفر أي دواء أو علاج.

ونقلت شبكة محلية عن إحدى ساكنات المخيم قولها أنها أصبت بحبة السنة ” اللشمانيا” وانتشرت في جسدها ووضعها يزداد سوءا، حيث راجعت المستوصف الموجود بالقرية، إلا أنهم لم يقدموا لها أي شيء”.

وأضافت: “هنالك عشرات الإصابات انتشرت مؤخرا في المخيم خصوصا بين الأطفال، ويعانون من أوجاع وحكة لاسيما أن فصل الصيف قادم ويكثر الذباب والبعوض فيه”.

ويعتبر مرض “اللشمانيا” طفيلي المنشأ وينتقل عن طريق لسعة من حشرة تسمى “ذبابة الرمل”، وهي حشرة صغيرة ولا يتجاوز حجمها ثلث البعوضة العادية، ولونها أصفر ويزداد نشاطها ليلا ولا تصدر صوتا عند لسع الإنسان.

ومع كثرة النازحين في المنطقة، أصبحت الكثافة السكانية في العديد من المناطق لاسيما المخيمات “غير متوازنة” بحسب المجالس المحلية في المدينة، وذلك لهرب السكان من ويلات القصف إلى أماكن أخرى آمنة  نسبيا.

قد يعجبك ايضا