مرتزقة أردوغان السوريين من جديد ولكن إلى اليمن

الاتحاد برس

 

تعتزم تركيا إرسال دفعة جديدة من مرتزقتها، ولكن هذه المرة إلى اليمن ولحماية الحدود السعودية، وفق ماجاء في وثائق خاصة بالمركز السوري لتوثيق الانتهاكات.

وتُظهر الوثائق الجديدة قوائم قام “الجيش الوطني السوري” بإعدادها لمجموعة من عناصره بغية إرسالهم إلى اليمن، بانتظار أوامر من المخابرات التركية للتحرك.

وأشارت المصادر إلى أن هذا الملف سلمته المخابرات التركية إلى المدعو ( كمال طه الفيحان ) الملقلب بـ ( أبو فيصل المجاهد )، من أهالي مدينة القريتين التي تبعد حوالي 85 كم عن مركز (مدينة حمص)، ويعيش في بلدة الدانة، متنقلاً بينها وبين منطقة عفرين وجرابلس والباب واعزاز ، ورأس العين وتل أبيض وقام بفتح مكاتب لتجنيد ( المرتزقة ) لإرسالهم الى اليمن بدعم تركي.

ووفق تسجيل صوتي من مدير حملة تجنيد المرتزقة ( كمال طه ) فإنّه مكلف من قبل المخابرات التركية بتجنيد المرتزقة السوريين، لإرسالهم إلى اليمن، عبر السعودية، مقابل راتب شهري يبلغ 2500 دولار، يسلم منها سلفًا 400 دولار – خصم 100 دولار لوثائق المرتزقة-، والباقي بنهاية الشهر يسلم للأهل وفق توكيل من ( المرتزق ).

وذكرَ “طه” أن مدة التعاقد هي 6 أشهر قابلة للتجديد، في حال لم يُقتل ( المرتزق ) أو ( كانت سيرته الذاتية نظيفة ) ، فيما يُمنع اصطحاب الهواتف منعًا باتًا، ويُعتبر التصوير محظورا كليًا، وعواقبه وخيمة ( الحبس، الطرد).

وحول مهام المرتزقة تابع “طه”، أنهم يفضلون تجنيد من له خبرات قتالية، وسيتم التجميع في منطقة عفري، ومنها سيتم إدخالهم الى الأراضي التركي بتنسيق مع ( الجيش والمخابرات التركية ) ومنها من مطار عينتاب الى اسطنبول سيتم نقلهم الى مدينة الرياض.

وفي السعودية سيتم إخضاعهم لدورة تدريبية عسكرية مدتها 15 يومًا، لتعليمهم حمل السلاح والانضباط، وثم سيتم نقلهم الى الحدود السعودية – اليمنية للعمل كحرس حدود وأي مهمة قتالية.

وتُشرف المخابرات التركية على العملية، كما سيتم تأمين كل مصاريف المجندين كمرتزقة من نقل الى غذاء وطعام وعلاج ولباس، وفق ماذكره طه.

قد يعجبك ايضا