مرض نادر يهدد اللاذقية وناشطون يشككون بسلاح بيولوجي غامض

مرض نادر يهدد اللاذقية وناشطون يشككون بسلاح بيولوجي غامضمرض نادر يهدد اللاذقية وناشطون يشككون بسلاح بيولوجي غامض

الاتحاد برس:

قالت مديرية الصحة في محافظة اللاذقية بتقرير لها، إن الأسبوع الماضي شهد تسجيل عشرين إصابة جديدة بمتلازمة “غيلان باريه”، وهي حالة مرضية نادرة، يفترض أن تكون نسبة الإصابة بها حسب الدراسات الطبية 1.7 من كل مئة الف، أي نحو 34 من إجمالي سكان محافظة اللاذقية، البالغ عددهم مليوني نسمة.




والارتفاع الحاد في عدد الإصابات بهذه المتلازمة، دفع ناشطين محليين إلى توجيه بعض التعليمات بضرورة التأكد من نظافة الخضار والفواكه قبل تناولها، بعد انتشار أنواع مختلفة من المبيدات الحشرية التي تستخدم حالياً بدون أي متابعة من وزارة الزراعة، في حكومة النظام السوري، وبعضهم أشار إلى أن ذلك ليس سبباً في هذا الارتفاع المفاجئ لعدد المصابين بهذا المرض النادر، ما دفعهم للتشكيك باستخدام سلاح بيولوجي غامض تسبب بهذه الطفرة.

ووفقاً لما ذكره الناشطون فإن أحد مشافي اللاذقية شهد حالةً مؤسفة لإصابة طفل بهذا المرض تطور عنده إلى “شلل بالعضلات التنفسية” منذ اليوم الاول.

وحسب المصادر فإن “متلازمة غيلان باريه” هي “اعتلال عصبي متعدد مكتسب متناظر يصيب الجذور العصبية ثم ينتقل لإصابة الأعصاب المحيطية. ويصيب كل الأعمار ولكن يزداد حدوثه لدى الأطفال، يؤدى لشلل في الأجزاء المصابة ثم يمتد لجميع أجزاء الجسم ففي هذه المرحلة من الالتهاب الحاد للاعصاب يؤدي المرض إلى إزالة النخاعين وهو الغشاء المحيط بالأعصاب، وعادةً يبدأ على مستوى الجذور العصبية ثم يمتد للاعصاب المحيطة (و قد يشمل الاعصاب القحفية والجسمية والذاتية)”.

وتكمن خطورة هذه المتلازمة في نتيجتها المتمثلة باحتمال إصابة جسد المريض بشلل تام باستثناء “عضلات العين الخارجية والمصرات”؛ وحسب الدراسات الطبية فإن نسبة نتائجه عند مصابيه هي: “60% فقدان القدرة على المشي، 50% ضعف الوظيفة التنفسية، 25% يحتاجون للتنفس الاصطناعي”؛ ويعود تاريخ تشخيص المرض إلى القرن التاسع عشر، وتجدر الإشارة إلى أن المرض لا ينتشر بالعدوى، وهو مرض مكتسب (غير وراثي)، أي أن عوامل خارجية فقط تتسبب به.

قد يعجبك ايضا